الإثنين , نوفمبر 24 2014
أخبار عاجلة
الرئيسية / خيرية العوامية / المؤشر الإعلامي يوم الأربعاء 11/2/2014 العدد 1866
المؤشر الإعلامي يوم  الأربعاء 11/2/2014   العدد 1866

المؤشر الإعلامي يوم الأربعاء 11/2/2014 العدد 1866

خيرية العوامية
المؤشر الإعلامي يوم الأربعاء 11/2/2014 العدد 1866

المؤشر الإعلامي يوم الأربعاء 11/2/2014 العدد 1866

التدقيق في 18 وثيقة عدلية تحوم حولها الشبهات

شطب صكوك “مزورة” التهمت نصف مليار متر

جدة: نجلاء الحربي       

في تطورات جديدة لمتابعة وزارة العدل للصكوك المشبوهة التي طالت مساحات شاسعة من أراضي الدولة، أبلغت “الوطن” مصادر مطلعة في لجان التدقيق التي شكلتها العدل في محاكم الاستئناف وكتابات العدل لدراسة “الصكوك المشبوهة”، أن “لجان التدقيق” تمكنت من تحرير 551 مليون متر مربع من أراضي الدولة التي طالتها الصكوك المزورة، بعدد من مناطق المملكة، وإعادتها لأملاك الدولة.

وأوضحت أن اللجان تابعت مع محاكم الاستئناف شطب صكوك هذه المساحات، وأوقفت التصرف بها، ثم رفعت تقارير مكتملة للوزارة تحمل كافة معلومات حيثيات تزويرها أو استخراجها بطرق غير شرعية، وكافة أسماء المتورطين في تزويرها، تمهيدا لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاستدعائهم ومحاسبتهم.

ولفتت المصادر إلى أن اللجان تجري حاليا عمليات تدقيق جديدة لنحو 18 صكا مشتبها به، طوقت مساحات شاسعة من الأراضي، وتم استخرجها قبل 3 سنوات ماضية، تمهيدا لإصدار نتائج دراستها والرفع بها لوزارة العدل بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال شطب ما يثبت تزويره منها.

وقالت إن لجان التدقيق العدلية كشفت عن صكوك مزورة طالت مساحات شاسعة ببعض محافظات المناطق، تم الاستيلاء عليها منذ فترة زمنية، رافضة تحديد مواقع أراضي الصكوك المزورة التي وصفتها بأنها استخرجت عن طريق التحايل بين كتاب عدل في عدد من المحاكم، وما زالت التحقيقات جارية لاستكمال إثبات عدم صحة هذه الصكوك، بعد أن أثبتت دراسات أولية نفذتها اللجان في محاكم الاستئناف تقضي بأن هذه الصكوك استخرجت بطرق غير شرعية، ولم تكتمل مسوغات استخراجها لدى كاتب العدل، إضافة إلى اختفاء أصول بعضها عمدا من المحاكم التي استخرجت منها. وأكدت أن اللجان التي كلفتها الوزارة في بعض محاكم كتابات العدل بجميع المناطق تهدف من ذلك الإجراء للوقوف ضد الفساد الإداري من بعض موظفي كتابات العدل والمحاكم، إذ تأتي هذه الإجراءات في ظل حرص وزارة العدل على متابعة صكوك الأراضى، والتأكد من صحتها خاصة الواقعة على مساحات شاسعة، مشددة على حملها توجيها بملاحقة المتورطين في تلك الصكوك المشبوهة من كتاب عدل وقضاة وكتاب ضبط لإحالتهم للجهات المختصة.

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=178274&CategoryID=5

(الجمارك): ضبطنا 33 ألف مادة دينية ممنوعة و40 ألف حيوان وطير

الرياض – إبراهيم الزاحم

كشف تقرير صادر عن مصلحة الجمارك السعودية عن تسجيل 363 محضر ضبط بمواد مهربة من رجال الجمارك على المنافذ الحدودية البرية والجوية والبحرية في البلاد، مشيرة إلى أنه تم القبض على 28.723 شخصاً حاولوا التسلل إلى الأراضي السعودية خلال العام الماضي.

وأوضح تقرير خاص صادر عن وزارة المالية ومصلحة الجمارك السعودية (حصلت «الحياة» على نسخة منه) أن رجال الجمارك أفسدوا محاولات تهريب 243.299 زجاجة خمر بواقع 24.935 لتراً.

ومن أبرز المضبوطات التي رصدها رجال الجمارك خلال العام الماضي، محاولة تهريب 40.336 حيواناًً وطيراً، إضافة إلى ضبط 33.133 مادة دينية ممنوعة حاول أشخاص إدخالها إلى البلاد.

وأشارت مصلحة الجمارك السعودية إلى أن مجموع ما ضبطته خلال العام الماضي بلغ أكثر من 124 مليون وحدة مخالفة، موضحة أن الكلفة المادية للمضبوطات تبلغ 8.6 بليون ريال.

وتصدرت السلع المقيّد تصديرها والخمور قائمة مصلحة الجمارك للمضبوطات المصادرة على الحدود السعودية، إذ بلغت نسبة السلع 19.6 في المئة من إجمالي المضبوطات، بينما بلغت نسبة الخمور التي تمت محاولة تهريبها 19.2 في المئة.

وجاءت المواد العسكرية التي حاول أشخاص تهريبها إلى البلاد في آخر قائمة المصلحة من حيث العدد، إذ بلغ إجمالي المواد العسكرية المصادرة 2.133 مادة، بنسبة 0.2 في المئة من إجمالي المضبوطات المسجلة. وضمت القائمة مضبوطات أطلق عليها مسمى «بضاعة غير مصرح عنها»، التي لم تتوافر أي معلومات في التقرير عن طبيعتها وشكلها، وبلغت مضبوطاتها 57.951، بنسبة 0.2 من إجمالي المواد المضبوطة على مدار أيام العام الماضي 2013. وبينت مصلحة الجمارك أنه تم ضبط 11.036 مادة منافية للآداب العامة سعى أشخاص إلى إدخالها للبلاد عبر المنافذ السعودية كافة، بنسبة بلغت 6.1 في المئة من إجمالي المضبوطات.

وقسّمت مصلحة الجمارك السعودية المخدرات إلى قسمين، يختص القسم الأول بمضبوطات الحبوب المخدرة التي بلغت 38.565 مليون، فيما اختص القسم الثاني بالأنواع المتبقية من المخدرات، إذ بلغت 1.412 نوعاً مخدراً، بواقع 2.94 لتر، وبنسبة بلغت 1 في المئة، فيما بلغت نسبة الحبوب المخدرة من إجمالي المضبوطات 2.9 في المئة.

يذكر أن مهمات رجال الجمارك تتصل بشقين اجتماعي واقتصادي، إذ يسعى الشق الأول إلى منع دخول المواد الضارة بأشكالها كافة إلى البلاد، فيما يهتم الجانب الآخر بحفظ اقتصاد البلاد من إدخال مواد محظورة تؤثر في التنافس التجاري في البلاد.

http://alhayat.com/Details/602474

ضبط 188 متسولًا بالدمام 44 % منهم أجانب

عبدالله الزهراني – الدمام

ضبط 188 متسولًا بالدمام  44 % منهم أجانب ضبطت قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية منذ مطلع هذا العام 1435هـ 188 متسولا وذلك خلال عدد من الحملات الميدانية بمشاركة كل من هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومكتب المتابعة الاجتماعية شملت مواقع متعددة لاشارات مرورية ومساجد واسواق بحاضرة الدمام .وقال المتحدث الرسمي لشرطة المنطقة العقيد زياد الرقيطي: إن هذه الحملات تأتي ضمن سلسلة الحملات الامنية التي تقوم بها قوة المهام والواجبات الخاصة بشرطة المنطقة الشرقية في اطار مكافحة ظاهرة التسول بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية حيث جاءت عمليات المسح الميداني لهذه الظاهرة بعد جمع معلومات دقيقة ومتابعة سرية لأماكن توزيعهم ووجودهم ، تم من خلالها ضبط عدد من حالات التسول بلغ اجمالي عدد المقبوض عليهم خلال الربع الاول 188 حالة ، 48% منهم نساء و 38% اطفال و 14% رجال ، فيما بلغت نسبة الاجانب منهم بـ 44% مقارنة باجمالي المقبوض عليهم. واضاف العقيد الرقيطي : إنه تم التحفظ على المقبوض عليهم والمضبوطات التي عثرت بحوزتهم وتحريزها بشكل محكم فيما جرى تسليمهم لمركز الشرطة لاستكمال الاجراءات اللازمة تمهيدا لتسليمهم لجهة الاختصاص حيث يتم احالة المواطنين لمكتب المتابعة الاجتماعية اما فيما يتعلق بالأجانب فيتم تسليمهم لإدارة توقيف الوافدين بحكم الاختصاص .

http://www.al-madina.com/node/511072

يعمل القضاء على إثبات حياة الفرد زماناً ومكاناً

5200 قضية (إثبات حياة) في محاكم المملكة.. والرياض تتصدر بـ2287 قضية

الطائف – عناد العتيبي

شهدت 102 محكمة في المملكة 5200 قضية «إثبات حياة» لمواطنين، وذلك في مختلف المدن والمحافظات خلال العام الماضي. وقد تصدرت الرياض بـ 2287 قضية، فيما شهدت العاصمة المقدسة 702 قضية، تلتها محافظتا القويعية وخميس مشيط بـ 178 قضية، وسجلت الطائف 155 قضية، وجدة 140 قضية.

فيما زاحمت محافظة رفحاء شمال المملكة المدن الكبرى بتسجيلها 123 قضية، وأكدت الإحصائية التي حصلت عليها «الشرق» أن عدد القضايا في المدن الصغيرة كبير جداً، مقارنة ببعض المدن الكبيرة ذات الكثافة السكانية العالية مثل المدينة والدمام والقصيم. كما سجلت 83 محكمة عامة في عدد من المدن والمحافظات أقل من (50) قضية خلال العام المنصرم.

من جانبه، أكد المستشار القضائي الخاص الشيخ الدكتور صالح اللحيدان، أن القضاء ينظر في قضايا «إثبات الحياة» وقد تكون من جهة رسمية مثل الداخلية أو الصحة، ضد فرد أو عدة أفراد لإثبات الحياة زماناً ومكاناً، وقد تكون من مجموعة ضد فرد، وهناك خلاف حول بقائه حياً، أو بين زوجين لخلاف بينهما، حول وجود طفل بعلاقتهما، إضافة إلى أوجه أخرى لمثل هذا النوع من القضايا.

http://www.alsharq.net.sa/2014/02/12/1072752

مراجعة الزوجة ترتفع 64%

دعاوى النشوز في المحاكم السعودية ترتفع بنسبة 87% خلال ثلاثة أشهر

 الرياض – عبدالعزيز العنبر

    ارتفعت دعاوى النشوز المسجلة لدى المحاكم السعودية خلال الأشهر الثلاثة الماضية من العام الهجري الحالي بنسبة 87% عن الفترة نفسها من العام الماضي مسجلة 24 دعوى مقابل 3 دعاوى فقط سجلت خلال أشهر محرم وصفر وربيع الأول 1434ه.كما ارتفعت أيضاً دعوى إثبات مراجعة الزوجة داخل العدة أو بعد انتهائها خلال أشهر محرم وصفر وربيع الأول من العام الهجري الحالي بنسبة 64% مسجلة 14 دعوى مقارنة ب 5 دعاوى فقط سجلت خلال الفترة نفسها من العام الهجري الماضي.

وكانت محكمة الدمام الأعلى استقبالاً لدعاوى النشوز بواقع 8 دعاوى، تلتها محكمة الرياض ب 6 دعاوى، فمحكمة جدة ب 4 دعاوى، ودعوى واحدة مسجلة في محاكم الخبر ونجران وسكاكا وأبو عريش وأحد رفيده والنماص، وكان شهر محرم هو أعلى شهور العام الحالي تسجيلاً لدعاوى النشوز بواقع 12 دعوى، 4 منها في محكمة الرياض ومثلها في محكمة الدمام، بالإضافة إلى 3 دعاوى في محكمة جدة، ودعوى واحدة فقط في محكمة أحد رفيده.

ولم تسجل أشهر محرم وصفر وربيع الأول من العام الماضي 1434ه إلا 3 دعاوى نشوز فقط في محاكم الدمام والطائف وصبيا، كما لم يسجل العام الماضي ككل إلا 21 دعوى نشوز، 4 منها في محكمة الدمام، و3 في محكمة الخبر، بالإضافة إلى دعوتين في الطائف ومثلها في عنيزه، وكان شهر شعبان من العام الماضي الأكثر استقبالاً لدعاوى النشوز ب 5 دعاوى فقط.

وفيما يتعلق بدعاوى مراجعة الزوجة داخل العدة أو بعد انتهائها، كانت محكمة القريات الأعلى استقبالاً للدعاوى بواقع 3 دعاوى، تلتها محكمة بريده بدعوتين، ودعوى واحدة مسجلة في كل من محاكم أبها وجدة وحائل والمجمعة وتنومة والخرمة والمزاحمية وطبرجل والطوال، وسجل شهرا محرم وصفر 5 دعاوى لكل منهما، كأكثر الأشهر حتى الآن استقبالاً لدعاوى مراجعة الزوجة خلال العام الهجري الحالي.

يذكر أن أشهر محرم وصفر وربيع الأول من العام الماضي 1434ه سجلت 5 دعاوى مراجعة زوجة فقط، دعوتين في محكمة الرياض ومثلها في محكمة نجران، ودعوى واحدة فقط في محكمة المجمعة، في حين سجل العام الماضي ككل 36 دعوى مراجعة زوجة، 7 منها في محكمة الرياض، و5 دعاوى في محكمة المجمعة، و4 دعاوى في نجران، ودعوتين في كل من محاكم مكة المكرمة وبريده وضمد، وكان شهر شوال من العام الماضي أكثر الأشهر استقبالاً لدعوى مراجعة الزوجة بواقع 7 دعاوى.

http://www.alriyadh.com/section.culture.html

الحسين: رفعنا 75 توصية إلى خادم الحرمين عن أوضاع (حقوق الإنسان)

الدمام – عمر المحبوب

كشف نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد الحسين، أن المملكة تلقت 225 توصية من الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان الدولي، أثناء عرضها تقريرها الدوري الشامل الثاني عن أوضاع حقوق الإنسان في المملكة، خلال انعقاد المجلس في جنيف أخيراً، مشيراً إلى أن المملكة «رفضت بعض التوصيات، لعدم مطابقتها لتعاليم الشريعة الإسلامية في المملكة». وأكد أن هذا التقرير تم إعداده بالتعاون مع جميع الجهات الحكومية، وغير الحكومية.

وعلمت «الحياة»، من مصادر خاصة، أن هيئة حقوق الإنسان وضعت قضية التسول ضمن قضايا الاتجار بالبشر، نظراً لقيام عصابات على توظيف نساء وأطفال في مهنة التسول، وأن هذه العصابات يقودها سعوديون ومقيمون، وأنها تحولت إلى مصدر دخل عالٍ يدر أموالاً طائلة لهم.

وقال الحسين، خلال ندوة عقدها في مقر الهيئة في المنطقة الشرقية، مساء أول من أمس: «إن عملية المراجعة الدورية العالمية لحقوق الإنسان، تلتقي ومبادئ العقيدة الإسلامية، وتتوافق مع توجيهاتها»، مضيفاً أن «الخصوصيات الدينية في الإسلام هي خصوصيات تضيف إلى المعايير الدولية لحقوق الإنسان، ولا تنتقص منها».

وذكر نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان أن وفد المملكة المشارك في الاجتماع «أكد للدول للأعضاء أن 80 في المئة من التوصيات المقدمة متحققة في المملكة»، لافتاًَ إلى أنه «يتم حالياً دراسة إحدى التوصيات المقدمة إلى المملكة، وهي الانضمام إلى المزيد من الصكوك المتعلقة في حقوق الإنسان»، لافتاً إلى أن «المملكة وقعت على 5 من أصل 9 صكوك». وأوضح الحسين، أن «بعض التوصيات تناولت حقوق المرأة، وتقنين أو إلغاء عقوبة الإعدام (القصاص)»، لافتاً إلى أن الكثير من التوصيات التي تم قبولها «متحققة، وتم إيضاحها خلال عرض التقرير». وكشف أن الهيئة «رفعت إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، 75 توصية عن حال حقوق الإنسان في المملكة، بضعها تتعلق بالشأن الاجتماعي والصحي والتعليمي والاقتصادي»، مشيراً إلى أنه وجه هيئة الخبراء بدرسها. وسنتشارك مع هيئة الخبراء في كيفية تنفيذها»، لافتاً إلى أنه «بعد تحقيقها سنحقق مستوى جيداً في تلبية معايير حقوق الإنسان»، مضيفاً، أن التقرير المقبل سيكون عما تم تنفيذه من التوصيات.

وأكد نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان، أن «باب التطوع والتعاون في الهيئة يتم درسه حالياً، من قبل مجلس الهيئة. وسيفتح خلال الفترة المقبلة، بعد أن يتم إقراره، وهو الخروج بتنظيم يضبط هذا الأمر. ولا نريد أن يدخل معنا أحد غير مؤهل». وأشار إلى أن وفداً من الهيئة التقى خلال الفترة الماضية وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، وأكد الأخير، أنه يتم العمل حالياً على دعم الوزارة لنشر ثقافة حقوق الإنسان في المملكة، ملمحاً إلى أنه سيتم «إدراج بعض هذه الثقافة ضمن المناهج الدراسية»، معتبراً المدرسة «البيئة الخصبة التي تُعينهم في أداء رسالتهم المتعلقة بنشر ثقافة حقوق الإنسان، ولدينا برامج مميزة وتعاون مع الوزارة».

واعتبر الحسين، الإعلام «الذراع القوية للهيئة في نشر ثقافة حقوق الإنسان. والهيئة ترصد وتتابع ما ينشر في جميع وسائل الإعلام من قضايا، وتعمل على متابعتها مع الجهات المختصة، لحلها»، لافتاً إلى أن الهيئة «تابعت الكثير من القضايا التي نشرتها الصحف المحلية».

http://alhayat.com/Details/602598

ندرس تحديد سن الزواج ليبدأ من 18عاماً

(حقوق الإنسان): رفضنا توصيات لوقف (القصاص)

وليد النهدي، عبد العزيز مخزوم – الدمام  

قال مساعد رئيس هيئة حقوق الانسان الدكتور زيد الحسين: إن الهيئة رفضت بعض التوصيات الصادرة عن الأمم المتحدة، منها ايقاف حكم الإعدام “القصاص”، مضيفا: “توجهنا حسب شريعتنا الاسلامية، حيث تم رفض 17 توصية مباشرة، منها اقامة الكنائس واعادة النظر في حد القتل، وكان هذا في عام 2009، وفي عام 2013 رفضنا نفس التوصيات التي تم رفضها مسبقا.

وأوضح مساعد رئيس هيئة حقوق الانسان الدكتور زيد الحسين أن الملتقى الذي أقيم أمس الأول في مبنى فرع هيئة حقوق الانسان في المنطقة الشرقية، هدف الى الاشتراك والاتصال بمجموعة من المشاركين من أصحاب الرأي والفكر وطرح النتائج للمسح الدوري الشامل، الذي  تقدمه كل دولة الى هيئة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وقدمنا تقريرين عام 2009 وتقريراً آخر عام 2013، وقدم لنا 225 توصية.

وقال: “في هذا اللقاء طرحنا عدة توصيات للحوار، ونرى مدى التطابق والتوافق في الأسئلة التي تطرح في الملتقى، ووجدنا أكثر من 80 % من التوصيات غير متوافقة و 60 توصية منها خاصة بموضوع الصكوك، بعد ذلك نقدم تقريرا عن حالة حقوق الانسان لخادم الحرمين الشريفين، وقدمنا 75 توصية، منها توصية موجهة للشأن الاجتماعي والشأن الاقتصادي والشأن التعليمي، وكل جهة تشارك في هيئة الخبراء ترى كيف تنفذ هذه التوصيات، وتم طرح حد لسن الزواج أيضاً، على أن يبدأ من 18 سنة، وهذا الأمر نعمل عليه منذ أربع سنوات مع وزارة العدل، وحدث حوار مع عدة جهات شرعية حول هذا الموضوع، وهناك لجنة مكونة من هيئة حقوق الإنسان، ووزارة العدل، والشؤون الاجتماعية، تدرس هذا الأمر.

وأضاف الحسين: إن باب التطوع والتعاون الآن يدرس في مجلس الهيئة؛ لكي يخرج بشكل يضبط هذا الأمر، والسبب، اننا لا نريد أن يتحدث باسم الهيئة أحد غير مؤهل، وهذا التنظيم الذي سيرى النور قريبا سيحل هذه المسألة.

وذكر أن الهيئة جهة تراقب الجهات المسئولة عن القضايا، وليست جهة تنفيذية، فمجرد وصول القضية للقاضي ينتهي دورنا، لكن لا بد وأن نضمن أن القضية وصلت بالشكل الصحيح.

وقال الحسين: “أبلغوني بحالة او قضية أهملناها، وسنحاسب المسؤولين عن الإهمال، فهناك برامج لخطة التوعية، واجتمعنا مع كل الجهات الحكومية، وهناك خطة لنشر الثقافة، لتضييق مجال المخالفات والانتهاكات.

وزاد: “هناك مجلس حقوق الانسان العالمي، يضم حوالي 193 دولة، والمملكة ترشحت مرتين متتاليتين لرئاسته، وبعد أن مضى علينا دورة، رشحنا للمرة الثالثة، ولذلك نحن شركاء في مسألة حقوق الانسان، فتم استحداث آلية المسح الدوري الشامل، فكل دولة تكتب تقريراً عن نفسها، وتغطي حالة حقوق الانسان لديها بما فيها السلبيات والايجابيات، وتتحفظ كل دولة على بعض الجوانب التي تتعارض مع دستورها ونظامها، فنحن نتحفظ على كل ما يتعارض مع ديننا الحنيف، حيث وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في وقت سابق، بالإسهام في حقوق الانسان، وأن لا تكون مرجعيتنا اوروبية او اجنبية، وأن تكون حقوق الانسان خادمة للإنسان.

http://www.alyaum.com/News/art/120891.html

90  % من المختبرات الطبية غير معتمدة

فهد المطرفي – الرياض

20 مختبرا طبيا معتمد في السعودية فقط من أصل 200 مختبر، هذا ما كشفة مؤتمر التميز في إدارة جودة المختبرات الطبية والذي تنظمه الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني وجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالتعاون مع إدارة المختبرات الطبية بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض، موضوعات عدة أبرزها دور الجودة في خفض التكاليف على المختبرات ومدى تأقلمها مع التقنية الحديثة

وكشف رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والذي بدأت فعالياته أمس لـ»مكة» الدكتور عبدالعزيز العجلان أن عدد المختبرات الطبية المعتمدة في المملكة هي 20 مختبرا فقط من أصل 200 مختبر توجد حاليا، لافتا إلى أن 70 % من القرارات الطبية تعتمد على نتائج المختبر، كما أن الأخطاء الطبية أيضا ترتبط بشكل وثيق بأخطاء بدأت من المختبر

وأوضح أن الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني لها دور ريادي في مجال تقديم المساعدة للقطاعات الطبية في المملكة ويسعون بشكل جاد إلى تطبيق المعايير الدولية على جميع المختبرات حتى يمكن اعتمادها

وأكد أن هذا المؤتمر يتميز بمشاركة جميع القطاعات الصحية في المملكة، ويناقش أيضا جودة المختبرات الطبية وكيفية السبل لتطوير أدائها من أجل الوصول إلى أفضل المستويات المتعلقة بالاختبارات التشخيصية

ويستمر المؤتمر 3 أيام ويقام على هامشه 11 ورشة عمل طبية متخصصة، بمشاركة 9 خبراء من أمريكا وكندا وأكثر من 20 متحدثا وباحثا في مجال المختبرات داخل السعودية.

http://makkahnp.com/makkahNews/loacal/local/countries/riyad/20942#.Uvrncfl_uSo

83 % من سكان المملكة في 245 مركزا حضريا

عام 1970م بلغت نسبة السكان في التجمعات الحضرية 49 في المائة بعدد مراكز حضرية 93 مركزا

عام 2000م إلى 80 في المائة، وحسب التعداد الأخير عام 2010، فإن عدد المراكز الحضرية 245 مركزا بنسبة 83 في المائة من السكان

 طالع الأسمري (الجبيل)

كشف المشرف العام على الملتقى مدير عام الشؤون الفنية بالهيئة الملكية بالجبيل المهندس أحمد البلوي عن تقرير يؤكد أنه في عام 1940م لم يمثل سكان المراكز الحضرية أكثر من 15 في المائة بعدد مراكز حضرية لا يتجاوز 10 مراكز أكبرها حجما مدينة مكة المكرمة في حين أنه في عام 1970م بلغت نسبة السكان في التجمعات الحضرية 49 في المائة بعدد مراكز حضرية 93 مركزا إلى أن وصلت عام 2000م إلى 80 في المائة، وحسب التعداد الأخير عام 2010، فإن عدد المراكز الحضرية 245 مركزا بنسبة 83 في المائة من السكان.

جاء ذلك خلال ملتقى الجبيل الدولي الثاني لتخطيط المدن في الجبيل الصناعية الذي افتتحه الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الصناعية الدكتور مصلح العتيبي نيابة عن رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان أمس تحت شعار «التحديات المستقبلية لتخطيط المدن» والمعرض المصاحب له بحضور ومشاركة أكثر من 300 شخصية من الخبراء والمتخصصين والمهتمين في تخطيط المدن محليا وإقليميا وعالميا.

وأضاف البلوي: أن ما نسبته 56 في المائة من سكان المنطقة العربية البالغ عددهم 357 مليونا يعيشون في مراكز حضرية، متوقعا أن ترتفع النسبة في عام 2050م إلى حوالى 68 في المائة.

وذكر التقرير أن نشوء معظم عمليات النمو الحضري تم تسجيلها في المناطق المحيطة بالمدن الرئيسية للدول العربية وذلك على الرغم من تسجيل المدن المتوسطة أو الثانوية لأسرع معدلات النمو.

وأكد البلوي في كلمته أثناء حفل الافتتاح أن الملتقى يأتي في ظل تحديات حقيقية تواجهها مدن العالم أجمع فمعدل التحضر في ازدياد مستمر، مضيفاً بأن تقارير منظمة الأمم المتحدة تشير إلى أن مستوى التحضر الآن بلغ ذروته إذ وصل إلى أكثر من نصف سكان العالم.

وأشار إلى أن الأرقام تبرز التحدي الذي تواجهه المدن مستقبلا باعتبار أن النمو السكاني والتحول الحضري يشكل ضغطا كبيرا على المدن والمراكز العمرانية، ويتطلب المزيد من المساحات الحضرية والحاجة إلى شبكات ضخمة من البنية التحتية مقرونة بخدمات كافية، كما تتضح الحاجة في خلق وظائف حضرية وسوق عمل يستوعب راغبي العمل، والتحدي الأكبر يتمثل في إيجاد إدارة حضرية تدير هذه المدن بكفاء وذكاء ومرونة.

ونوه البلوي في ختام كلمته إلى أن الملتقى سيطرح على مدى يومين 27 ورقة عمل خلال 5 محاور تلامس قضايا تخطيط المدن وهي التنمية الشاملة، وإدارة نمو المدن وتخطيط النقل والمواصلات، والاقتصاد الحضري والتنمية والتصميم الحضري، وصولا إلى مساعدة المخططين وأصحاب القرار على تحقيق تنمية مدنية تواجه الصعاب والتحديات.

بعد ذلك انطلقت ورش العمل والمحاضرات في الملتقى إذ شملت الجلسة الأولى التي تحدث بها «قاي كاستلين بيري» عن التخطيط والتصميم من أجل الصحة والاستدامة، في حين تناول «باول بومستيد» وجميل السوقي مهندس التخطيط في أرامكو السعودية ملف التنمية العمرانية في مجتمعات شركة أرامكو، واستعرض «براين بيرن» الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات الأوروبية موضوع إدارة المخلفات الطبية، فيما تناول الدكتور إيهاب فودة من أحد مكاتب الاستشارات الهندسية آليات التغلب على موانع التطبيقات المتجددة في منطقة الخليج وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.

أما الجلسة الثانية فكانت عن إدارة نمو المدينة، وتحدث فيها الدكتور «جايبر كاشتشادشان» من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وعبدالحكيم الرشودي من أمانة القصيم، والدكتور بندر النعيم من شركة للاستشارات الهندسية، و «باول ارتشر»، وأمين منطقة الأحساء المهندس عادل الملحم، وتطرق «هارالد برينر» من إحدى شركات الاستشارات الهندسية والتطوير العقاري إلى التنمية الحضرية في ألمانيا وأوروبا.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676870.htm

إنشاء 3 أحياء سكنية عملاقة تستوعب 150 ألف نسمة.. العتيبي لـ«عكاظ»:

المملكة تنفق على الجبيل أكثر من 80 مليار ريال

 طالع الأسمري (الجبيل)

أكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بالجبيل الدكتور مصلح العتيبي لـ«عكاظ» على أن رأس المال المنفق من قبل الدولة على مدينة الجبيل والبنى التحتية لها وصل إلى 80 مليار ريال، مشيرا إلى أن هذا الرقم هو مجموع ما صرفته الدولة منذ عام 1975م.

وأوضح في معرض رده على سؤال «عكاظ» أن قيم العقود الحالية للمشاريع المستقبلية كبنى تحتية تبلغ 15.5 مليار ريال، مشيرا إلى وجود مشاريع سنوية جديدة تعادل كلفتها 7 مليارات ريال.

وأشار إلى أن حجم الاستثمار الصناعي، والسكني، والتجاري وحجم استثمار الدولة خلال الربع الثالث والأخير من العام الماضي بلغ 530 مليار ريال سعودي.

وعن أبرز عوامل جذب الاستثمار الخارجي لمدينة الجبيل الصناعية، ذكر بأن من أهم تلك العوامل الإجراءات الحكومية أو إجراءات المشاريع المنفذة والبنى التحتية المتكاملة والمشتملة على كافة وكامل الخدمات.

وأفاد بأن المشاريع المستقبلية في مدينة الجبيل تنمو باستمرار وفق الخطط المستقبلية التي تحدث دوريا بناء على النمو السكاني، والاستثماري، والتجاري، وعلى احتياجات الدولة بشكل عام.

وتطرق خلال حديثه إلى أن الهيئة الملكية بالجبيل تنشئ حاليا 3 أحياء سكنية عملاقة جديدة يستوعب كل حي سكني 50 ألف نسمة، وهذا الأمر يواكب الرؤية المستقبلية للتوسع وتلافي أي إزدحام سكاني في المدينة حتى عام 2030م.

وأضاف قائلا: من تلك الأحياء حي جلمودة الذي وصلت نسبة الأعمال فيه إلى 50 في المائة، وحي المطرفية الذي وصلت نسبة الأعمال فيه إلى 25 في المائة، وحي مردومة الذي تم الانتهاء من مرحلة التطوير فيه.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676869.htm

74 % من القرى متعثرة في التنمية

(الشورى) 131 ألف أجنبي في (البلديات) و5 آلاف وظيفة شاغرة

انتقد أعضاء مجلس الشورى امس تقرير وزارة الشؤون البلدية وأداء عملها في مراقبة المقاولين -الرقابة على المحال التجارية بالإضافة لتوظيف السعوديين-. وقال عضو مجلس الشورى الدكتور عطا السبيتي: إن هناك ارتفاعًا في عدد المتعاقد معهم من غير السعوديين في الوزارة حيث وصل عددهم إلى أكثر من 131 ألفًا، وأن هناك 1000 وظيفة شاغرة في أمانة الرياض الى جانب 4 آلاف وظيفة رسمية لا تزال شاغرة في الوزارة. وتساءل: كيف للوزارة ان تشتكي من قلة الوظائف.

وأكد أن التقرير اعترف أن مدن المملكة كلها تعاني من تصريف مياه الأمطار خصوصًا أثناء هطولها، وطالب العضو بإستراتيجية واضحة لاستثمارات البلديات وانتقد تقرير الوزارة في عدم ذكر أي معلومات تفصيلية تخص معالجة النفايات.

وكشف تقرير وزارة الشؤون البلدية والقروية أن 74 % من القرى بالمملكة متعثرة في التنمية كما أوضح التقرير الذي ناقشة الشورى أمس أن مساحه الاراضي التي تم تسليمها لوزارة الإسكان بلغت 181 مليون متر مربع كما سلمت الوزارة 536 ألف قطعة سكنية بإجمالي 335 مليون متر مربع لوزارة الإسكان.

من جانبه أوضح الدكتور عبدالله العتيبي أن هناك ارتفاعًا في إنتاج الفرد في المملكة للنفايات وذلك مقارنة بالمعدل العالمي مطالبًا البلديات بوضع حلول عاجلة لهذه الإشكالية، كما أن عدم وجود كوادر جيدة في بعض التخصصات أسهم في عدم معرفة الأعمال التي يجب ان تقوم بها البلديات، وتطرق العتيبي إلى موضوع الأطباء البيطريين وما يعانونه في عملهم حيث لا توجد لديهم أي مميزات ككادر وظيفي خصوصًا إن الحاجة ماسة إلى إعطائهم حقوقهم.

من جهته اكد عضو مجلس الشورى الدكتور جبريل عريشي ان الوزارة تحتاج الى كوادر وظيفية متخصصة لتقوم بعملها بالشكل المطلوب بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة لإيجاد هذه الكوادر، وانتقد العريشي تدني عدد المبتعثين في الوزارة وطالب العضو جبريل وضع آلية واضحة لتفعيل الأمرين الساميين الخاصين بنقل الأراضي الى وزارة الإسكان كما طالب بالإسراع بتطبيق كود البناء السعودي وتحديثه كل 5 سنوات.

وفي ذات الموضوع تطرق عضو مجلس الشورى سمو الأمير الدكتور خالد آل سعود إلى مشكلة العشوائيات حيث بين أن الوزارة قد درست مشروع تطوير العشوائيات ولكن السؤال ما هي الإستراتيجية في ذلك خصوصًا انها منتشرة في المملكة كما ان هناك صعوبة في ايصال الخدمات اليها بالاضافة الى ما هو الاطار الزمني للتخلص من العشوائيات مطالبا بتفصيل اكبر في هذا الخصوص.

وتحدث الدكتور خالد عن تصنيف المقاولين حيث ان هناك هيئات متخصصة في تصنيفهم وهي تستطيع معالجة الكثير من الثغرات للذين حصلوا على تصاريح للعمل وبين الدكتور خالد ان سبب الهجرة الى المدن هو العمل واذا ما توفر العمل سيكون هناك حد من تلك الهجرة. وطالبت عضوة المجلس الدكتورة حياة سندي وزارة الشؤون البلدية بالتعاون مع الجهات المختصة لوضع استراتيجية للحماية من التلوث وان تتبنى تربية بيئية.

وقد اقترحت اللجنة في توصياتها المقدمة للمجلس أن تقوم الوزارة بالتنسيق مع الجهات الخدمية الأخرى بمراجعة آلية تنفيذ الخدمات بما يضمن التنسيق الكامل عند تنفيذها والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال، وكذلك التنسيق مع الجهات المعنية لدراسة أسباب تعثر التنمية العمرانية في القرى والهجر ومعالجتها بما يشجع على دفع عجلة التنمية فيها ووقف الهجرة إلى المدن، وطالبت اللجنة بمراعاة المعايير التخطيطية اللازمة لتوفير ممرات مستقلة للمشاة

وفي موضوع آخر استمع المجلس لوجهة نظر لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بشأن مشروع اللائحة الأساسية للبيوت الاجتماعية عملًا بالمادة 17 من نظام المجلس تلاها رئيس اللجنة الأستاذ عبدالعزيز الهدلق، وقد وافق المجلس على التعديلات التي أجرتها الحكومة في مواد اللائحة (الأولى، والثانية، والرابعة،والخامسة، والسابعة، والثامنة، والتاسعة، والعاشرة، والحادية عشرة، والثانية عشرة، والثالثة عشرة، والرابعة عشرة، والخامسة عشرة، والسابعة عشرة) وحذف المادتين (الثالثة والسادسة)، كما رأى المجلس الإبقاء على المادة الثامنة عشرة. كما وافق المجلس على توصية إضافية قدمها عضو المجلس الدكتور عوض الأسمري تنص على الإسراع في إنشاء شرطة بيئية تحت إشرافها وتوفير الاعتمادات اللازمة لذلك.

ووافق المجلس على ملاءمة دراسة مقترح إضافة أربع مواد جديدة إلى نظام المحاسبين القانونيين المقدم من عضو المجلس الدكتور حسام العنقري بموجب المادة 23 من نظام المجلس. ويعالج المقترح عدم تقيد الممارسين بمتطلبات المعايير وقواعد السلوك المهنية وبرامج التعليم المهني المستمر وغير ذلك من أنظمة مهنية ملزمة كما تعمل تلك الإضافة على الحد من قيام المكاتب المهنية وشركات المحاسبة بقبول تنفيذ عمليات مراجعة حسابات بأعداد وأحجام تفوق الطاقة الاستيعابية للمحاسبين القانونيين الملاك أو الشركاء في ملكية تلك المكاتب.

http://www.al-madina.com/node/511033

الأسمري يفتتح مؤتمر القضايا الساخنة .. وأبو السعود لـ «عكاظ»:

12 % من مواليد المملكة خدج

 محمد داوود (جدة)

اطلق مدير عام الإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة اللواء الطبيب سعيد بن محمد الأسمري أمس، فعاليات المؤتمر الدولي التاسع لطب حديثي الولادة الذي ينظمه مستشفى الملك فهد للقوات المسلحة في جدة تحت شعار «القضايا الساخنة في طب اطفال حديثي الولادة».

واكد الأسمري في كلمة القاها في افتتاح المؤتمر اهمية المؤتمرات الطبية في ربط الأطباء بالمستجدات التي تشهدها مختلف التخصصات الطبية، منوها ان الخدمات الطبية بالقوات المسلحة تواصل برامجها وانشطتها الطبية في عقد المؤتمرات واستقطاب الكفاءات العالمية لتبادل الخبرات.

ومن جهتها أوضحت لـ «عكاظ» الدكتورة مي أبو السعود رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر ورئيس قسم الأطفال والعناية المركزة للأطفال الخدج بالمستشفى، أن 12 % من الأطفال يولدون خدجا في المملكة بسبب التهابات مبكرة، او مشاكل في الرحم او عنق الرحم ، او نتيجة ادوية ، او وجود عوامل لدى الاسر تجعلها معرضة اكثر من غيرها للولادة المبكرة أو أسباب أخرى غير معروفة ، مبينة ان هذه الفئة من المواليد تجد في المستشفيات الرعاية الكاملة.

وأبانت أن المؤتمر يتضمن 10 جلسات وورشتي عمل و 30 محاضرة عن مستجدات التخصص. كما يتناول استخدامات الأجهزة الحديثة في معالجة الأمراض التنفسية، والرضاعة الطبيعية وأهميتها وفوائدها للطفل المبتسر. ووظائف الغدة الدرقية واهميتها للطفل الخديج.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676903.htm

رغم الحظر الوزاري

السعودية تستورد إطارات مستعملة بـ 6.4 مليار ريال

السعودية تستورد إطارات مستعملة

“الاقتصادية” من الرياض

استوردت السعودية إطارات مستعملة قيمتها 6.43 مليارا ريال في عام 2012م، وذلك للسيارات والشاحنات والحافلات والآلات الزراعية والطائرات، رغم وجود قرار وزاري يمنع استيرادها.

ولم تتجاوز قيمة واردات السعودية من الإطارات الجديدة 1.6 مليار ريال؛ وذلك وفقا لرصد أجرته وحدة التقارير الاقتصادية في صحيفة “الاقتصادية”.

وينص قرار وزاري رقمه 2435، صادر في الثالث من ذي القعدة 1418هـ، مبني على قرار مجلس الوزراء رقمه 160، صادر في الـ 19 من شوال 1418هـ، على منع دخول الإطارات المستعملة والمجددة إلى السعودية.

كما يوجد قرار من الهيئة العربية للمواصفات والمقاييس، رقمه 3529-10-2، صادر في الـ 15 من جمادى الآخرة 1421هـ؛ يقضي بمنع دخول الإطارات المستعملة، حتى لو كانت مصحوبة بشهادة مطابقة من بلد المنشأ؛ وأيضا قرار مماثل من وزارة النقل، رقمه 670، صادر في الـ 15 من رجب 1420هـ.

واستوردت السعودية إطارات مستعملة، للسيارات والحافلات والشاحنات والباصات، في 2012م، قيمتها 6.2 مليارات ريال. وجاءت دول اليابان والصين وكوريا الجنوبية على رأس الدول التي تم استيراد الإطارات المستعملة منها.

وتحتل واردات السعودية من الإطارات المستعملة للسيارات الترتيب رقم 16، بين أعلى أصناف مستوردة من حيث القيمة، بينما الإطارات المستعملة للحافلات والباصات والشاحنات في الترتيب الـ 25.

وأيضا، استوردت السعودية إطارات مستعملة للمركبات والآلات الزراعية قيمتها 163 مليون ريال، وأخرى للطائرات قيمتها 61 مليون ريال، وأيضا للمركبات والآلات الإنشائية بـ 44 مليون ريال؛ ليبلغ بذلك إجمالي واردات السعودية من الإطارات المستعملة 6.4 مليارات ريال في نهاية عام 2012م.

يُذكر أن واردات السعودية من الإطارات الجديدة ليست موجودة ضمن أعلى 50 صنفا مستوردا من حيث القيمة، فيما تحتل سلعة “مُحضّرات بادئة ومعجلة للتفاعل الكيماوي” الترتيب الأخير، بقيمة تبلغ 1.6 مليار ريال؛ ما يعني أن واردات المملكة من الإطارات الجديدة أقل من 1.63 مليار ريال.

http://www.aleqt.com/2014/02/12/article_824890.html

1282 مليار ريال قروض استهلاكية وائتمانية بالمملكة خلال عام

أسامة بدوي – جدة

بلغ حجم القروض الاستهلاكية، التي قدمتها المؤسسات المالية في المملكة العام الماضي 1282.46 مليار ريال، بزيادة تقترب من 18 في المائة، مقارنة بحجم قروض العام 2012، والتي بلغت 1093.14 مليار ريال.

فيما تراجع حجم قروض البطاقات الائتمانية خلال العام المنصرم إلى 30.96 مليار ريال، مقارنة بالعام 2012، والذي سجلت 31.67 مليار ريال.

وحسبما أظهرت النشرة الفصلية للربع الثالث 2013، والصادرة عن مؤسسة النقد السعودي «ساما» مؤخرا، شهدت القروض الاستهلاكية بنهاية الربع الثالث 2013 ارتفاعا بنسبة 18% لتصل إلى 326.89 مليار ريال، مقارنة بنفس الفترة من عام 2012، الذي سجلت فيه 292.01 مليار ريال، فيما يتوقع تسجيل الربع الرابع من العام المنصرم إجمالي حجم القروض الاستهلاكية 327.01 مليار ريال.

يذكر أن القروض الاستهلاكية تضم كلا من التمويل العقاري وقروض السيارات والمعدات، إضافة إلى القروض الأخرى.

وقال التقرير: تصدرت القروض «الأخرى» قائمة الارتفاع في التمويل، إذ سجلت في الربع الأول من العام الماضي 2013، 209.57 مليار ريال، فيما كانت في العام الذي سبقه مسجلة مبلغا وقدره 163.90 مليار ريال، بزيادة تصل إلى 27 في المائة تقريبا.

وارتفع حجم القروض الأخرى بنسبة تصل إلى 17 في المائة خلال الربع الثاني من العام المنصرم مسجلة 217.86 مليار ريال، مقارنة بنفس الفترة من العام 2012، والذي وصل فيه حجم القروض إلى 175.41 مليار ريال.

وسجل الربع الثالث من العام الماضي قروضًا أخرى بلغت 220.48 مليار ريال، وهو بزيادة تصل إلى 19 في المائة تقريبا عن العام قبل الماضي، والذي سجلت فيه 185.75 مليار ريال.

وتمكن قطاع التمويل القاري من تسجيل قفزات ملحوظة في حجم القروض الممنوحة خلال العام المنصرم، إذ سجل الربع الأول من العام الماضي 38.45 مليار ريال، بزيادة تقترب من 22 في المائة مقارنة بنفس الفترة في العام، الذي سبقه.

وفي الربع الثاني من 2013، تراجع حجم القروض العقارية، بنسبة تقدر بنحو 15 في المائة، مسجلة 41.47 مليار ريال فيما كانت في 2012، 47.86 عن نفس الفترة.

وعن قروض السيارات والمعدات، أكد التقرير أن هناك زيادة ملحوظة خلال الأرباع الثلاثة الأول من العام المنصرم مقارنة بنفس الفترة من العام 2012.

ففي الربع الثالث من العام 2013 سجلت قروض السيارات والمعدات 63.31 مليار ريال، في حين كان بالعام 2012، 51.65 ريال.

وسجل الربع الثاني من العام الماضي قروضًا للسيارات والمعدات بلغ 61.83 مليار ريال، وهو بزيادة تصل إلى 13 في المائة تقريبا، مقارنة بالعام الذي سبقه والذي كان حجم القروض فيه 54.26 مليار ريال.

أما الربع الأول من العام 2013 فسجل 59.38 مليار ريال، بزيادة تصل إلى 15 في المائة تقريبًا، مقارنة مع نفس الفترة من العام 2012، والذي بلغت فيه قيمة قروض السيارات والمعدات مبلغا قدره 51.65 مليار ريال.

وتراجعت قروض البطاقات الائتمانية في السعودية بنهاية الربع الثالث 2013 بنحو 2% لتصل إلى 7.97 مليار ريال، مقارنة بنفس الفترة من عام 2012، حيث بلغت آنذاك 8.14 مليار ريال.

ويتوقع أن تصل في الربع الرابع إلى 7.99 مليار ريال، ليصل حجم القروض الائتمانية خلال العام المنصرم إلى 30.96 مليار ريال، فيما سجل عام 2012، 31.67 مليار ريال.

وبحسب التقرير فإن الربع الثاني من العام 2013 سجل حجم القروض الائتمانية 7.70 مليار ريال، فيما كان في العام الذي سبقه 7.88 مليار ريال.

أما الربع الأول من العام المنصرم فسجل حجم قروض البطاقات الائتمانية 7.31 مليار ريال، وهو أقل من القروض التي سجلت بنفس الفترة من العام الذي سبقه، الذي كان 7.67 مليار ريال.

http://www.al-madina.com/node/511107

(الإعلام): إقرار (الحجب) قلّص الصحف الإلكترونية (المخالفة)

الدمام – ناصر بن حسين

رفعت وزارة الثقافة والإعلام يدها عن مهمة مراقبة محتوى النشر في الصحف التي قامت بتحذيرها أخيراً، وأطلقت التنبيهات لها مرة تلو أخرى بضرورة المسارعة إلى «تصحيح الأوضاع»، عازية السبب إلى أنها «تبحث عن الإجراء التنظيمي فقط»، الأمر الذي حال دون «الكشف عن مخالفات قامت الصحف بارتكابها، وذلك بتجاوزها ضوابط النشر وآليته»، فيما كشفت الوزارة أنها اكتفت بـ «الإعلان» بدلاً من «إبلاغ أصحاب الصحف غير المرخّصة»، لافتة إلى «استجابة بعضها إلى النداءات المتكررة، ما قلّص عدد الصحف التي ستواجه عقوبة الحجب»، وتم حصرها في 41 صحيفة إلكترونية.

وقال وكيل الوزارة المساعد للإعلام الداخلي الدكتور عبدالعزيز العقيل، في تصريح إلى «الحياة»: «العقوبة التي تم إقرارها في حق الصحف التي تم حصرها، وكانت غير متجاوبة، على رغم إتاحة الفرصة لها أكثر من مرة، لا تعني إغلاقاً، بل إجراء تنظيمي كأي جهة أخرى»، مشبهاً إياها بـ «الدعاية والإعلان» و«المطابع»، التي لا يمكن أن تمارس نشاطها من دون رخصة مزاولة، موضحاً أن الحجب سيطاول الصحف غير المستكملة للشروط، وسيبدأ خلال الأيام المعدودة المقبلة، وفي حال استكمالها الشروط يُرفع الحجب، مطالباً الصحف بضرورة المراجعة وتصحيح الأوضاع.

وردّ العقيل على كثرة «الانتقادات» التي ظهرت أخيراً، ومنها أن القرار ينحاز إلى الصحف الورقية، بقوله: «الحجب كان عقوبة لكل الصحف التي لم تستكمل إجراءات الترخيص من دون استثناء، والتي حددتها لائحة النشر الإلكتروني»، مشيراً إلى أن هذا القرار ليست له علاقة بالمحتوى أبداًً وما تنشره تلك الصحف، عازياً السبب إلى اهتمامهم بالإجراء التنظيمي.

وأردف وكيل وزارة الثقافة والإعلام: «لم نبحث محتوى الصحف المخالفة حتى الآن»، مستبعداً أن يكون تم الكشف عن مخالفات ارتكبتها تلك الصحف لناحية المضمون، وتخالف ضوابط النشر، بيد أنه أكّد أن كثيراً من الصحف بعد الإعلان الأخير، الذي يتضمن قرب بدء تطبيق عقوبة الحجب، قامت بتصحيح أوضاعها، وأخذت ترخيصاً، وهي من قائمة الـ41. ونفى العقيل وجود تأثير لقرار الحجب الذي تم اتخاذه في مستوى الإعلام السعودي، بعد إثبات الصحف الإلكترونية نجاحها، ومنافستها للورقية، لافتاً إلى وجود أكثر من 700 صحيفة إلكترونية مرخّصة في المملكة. والفرصة متاحة حتى الآن، متوقعاً أن تبادر بعض الصحف إلى التعجيل بالتصحيح، مضيفاً: «لم نبلغ أصحاب الصحف حتى الآن، واكتفينا بالإعلان المرة تلو الأخرى خلال فترات المهلة السابقة، والإعلان بصفة عامة، وعلى صاحب الصحيفة زيارة المقار لاستكمال إجراءاته».

يذكر أن وزارة الثقافة والإعلام، حصرت أخيراً 41 صحيفة إلكترونية غير ملتزمة بالضوابط والشروط، وتجاوزت المهلة المقرّرة لتصحيح أوضاعها، وقررت البدء في تطبيق عقوبة الحجب في حقّها، نافية شمول الصحف الإلكترونية التابعة للورقية بالقرار، مطالبة إياها بالمسارعة إلى تصحيح أوضاعها، وإصدار تراخيص مزاولة نشاطها الإعلامي أيضاً.

http://alhayat.com/Details/602586

(علماء دين):(التشهير) يخدم الحسابات (الخليعة) ولا يردعها

جدة – عائشة جعفري

أيد عالما دين الاحتساب الإلكتروني عبر تهكير بعض المواقع «السيئة»، لكن مع بعض التحفظ .

وبين عضو رابطة علماء المسلمين والمتخصص في الفروق الفقهية والفقه المقارن الدكتور عبدالعزيز عرب لـ «الحياة» أن في هذه الحالات لا يستطيع إطلاق حكم عام لهذا الفعل وإنما لكل حادثة حكم شرعي خاص بها فمثلاً الحسابات التي تنتقد الذات الإلهية أو تنتقد جناب النبوة أو التي تهز من اللحمة الوطنية أو المواقع الإباحية فتعطيلها وإلغاؤها يعتبر مقصداً من مقاصد البر والتقوى والاحتساب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس حكماً عاماً وإنما لكل نوع حكم خاص فيه. وشدد عرب على أن الاحتساب يجب أن يشمل حسابات ادعاء النبوة أو ادعاء المهدية أو التشكيك في مسلمات الدين من الجميع وليس من هؤلاء الهكر فقط، وأن هذه المواقع الإباحية لا تحتاج حكماً خاصاً فالجميع يعرف حكمها وضررها وتكون أحيانا طريقتا «السبام والبلوك» والإبلاغ عن الإساءة أحد أنواع التعاون على البر.

وأضاف على أن من كان لديه المهارة والقدرة فليسخر مهارته لمثل محاربة مثل هذه المخاطر وهذه القضايا، والحذر والحيطة من إشهار هذه الحسابات من دون قصد، فمن كانت لديه القدرة على الدخول لهذه الحسابات وتعطيلها يفترض أن يعطلها من دون تشهير حتى لا يسهم في نشرها.

وركز عضو مجمع الفقه الإسلامي بجدة والمحكم القضائي الدولي المعتمد من وزارة العدل حسن سفر لـ «الحياة» على أن المجتمع الإسلامي يمر بتغيرات وهناك ما يستهجن من الأفعال فيجب توضيح الرأي الشرعي فيها والاستناد على الكتاب والسنة، وهناك بعض من الشباب المتحمسين يجب أن يكونوا حاملين للعلم الشرعي حتى يكون لديهم القدرة على تصنيف المواقع التي يجب محاربتها، ومعرفة حكمها.

وقال سفر: «إن (الاحتساب) له منهج وطرق مخصصة في العمل به في حدود الأدب وعدم الإساءة والسير على منهج الأنبياء والرسل عندما كانوا يصححون المفاهيم ويوجهون المخطئون بالرفق، أما استغلال المواقع واختراق بعض الإيميلات فهذا أمر غير محمود غالباً لذا فإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لها منهجية كان قد أشار إليها الرسول الكريم في تغييره ومحاربته وهو درجات تبدأ باليد ومن ثم اللسان ومن ثم بالقلب.

ولفت إلى أهمية أن يكون هؤلاء الشباب تحت مظلة رسمية والعودة إلى هيئة كبار العلماء في الاحتساب حتى في الجانب الإلكتروني.

http://alhayat.com/Details/602504

الشؤون الاجتماعية: إجراءات احترازية لمنع التحرش.. و (حادثة المجمعة) كشفها مراقبو الوزارة

الرياض – أحمد الأحمد

    أكد المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون الاجتماعية خالد الثبيتي، أن الوزارة تقوم بالعديد من الإجراءات الاحترازية منعاً لحدوث أي حالات تحرش أو اعتداء جنسي على النزلاء، مشيراً في تصريح ل “الرياض” إلى أن جميع مراكز الإيواء تحوي كاميرات مراقبة وأن أي ملاحظات ترسل عبر تقارير إلى الإدارة المعنية أو الشؤون الاجتماعية في المنطقة.

واضاف أن أعداد المراكز التي تشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية تتجاوز 38 مركزاً يقطن في كل منها أكثر من 200 نزيل، مبيناً أن وقوع حادثة أو حادثتين تبقى في المعدل الطبيعي ولم تصل إلى حدود الظاهرة.

وفي ما يخص حادثة تحرش عامل النظافة بنزيل معوق في محافظة المجمعة أوضح الثبيتي، أن المراقب اشتبه خلال جولته الميدانية في المركز بالحالة في الممر، وعلى الفور أبلغ الشرطة التي قبضت على العامل، ويجري التحقيق معه. وقال: “نحن في انتظار نتيجة التحقيق، والوزارة لن تتهاون أبداً في مثل هذه المواضيع وستعمل على تلافي وقوع مثل هذه الحوادث”.

وأفاد أن عملية اختيار عمال النظافة والصيانة تخضع لنظام المناقصات العامة من خلال طرحها للمنافسة لتحصل إحدى الشركات على عقد تشغيلي وليس للوزارة أي معايير في عملية اختيار نوعية العمال، مشيراً إلى أن الوزارة لديها اختصاصيون اجتماعيون ونفسيون يتواجدون باستمرار في دور الإيواء.

http://www.alriyadh.com/2014/02/12/article909524.html

مصدر يمني لـ(الحياة): سلمنا الرياض 14 من عناصر (القاعدة).. ليس بينهم (امرأة)

الرياض – ناصر الحقباني

أكد مصدر أمني يمني لـ«الحياة» أن السلطات اليمنية سلمت السعودية 14 مطلوباً أمنياً سعودياً، دخلوا الأراضي اليمنية بطرق غير مشروعة، واتضح أن لهم صلة بتنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» الذي يتزعمه اليمني ناصر الوحيشي. وشدد المصدر في اتصال هاتفي أجرته معه «الحياة» أمس على عدم وجود أية امرأة سعودية بين المطلوبين الذين سلموا للمملكة.

وأوضــح أن المطلوبيـــن سلموا للسعودية الأحد الماضي، ولا يتجاوز عددهم 14 شخصاً، وليس بينهم عناصر قيادية، لكنهم مجموعة دخلت اليمن في أوقات مختلفة وعبر مناطق متباعدة بطرق غير مشروعة.

وقال المصدر: «ثبت لدينا انتماؤهم إلى تنظيم القاعدة، ولا نعلم عن وضعهم داخل المملكة، والسلطات الأمنية السعودية أدرى بهم». وعن وجود امرأة تكنى «أم هاني» بين المطلوبين الذين سلموا للسعودية، أوضح المصدر: «هذا الكلام غير صحيح». وكان مصدر في وزارة الدفاع اليمنية قال لوكالات الأنباء أمس إن السلطات الأمنية سلمت السعودية 29 سعودياً من تنظيم «القاعدة»، جميعهم مطلوبون للأجهزة الأمنية في المملكة.

وذكرت وكالة «يونايتد برس إنترناشونال»، نقلاً عن مصدر أمني، أن بين من تم تسليمهم امرأة كانت تقوم بجمع التبرعات المالية لعناصر «القاعدة» تكنى «أم هاني».

وأضافت أنها استطاعت جمع ملايين الدولارات لدعم التنظيم الذي يتكون من فصيلين، يمني وسعودي، بقيادة اليمني عبدالكريم الوحيشي، المعروف بـ«أبوبصير» الذي تسلمته السلطات اليمنية من إيران قبل 10 أعوام. وسبق لليمن والسعودية أن وقعتا اتفاقاً للتعاون الأمني في 2007، ينص على تبادل المطلوبين في قضايا الإرهاب.

http://alhayat.com/Details/602626

المطلوب الأمني طالب آل طالب يسلِّم نفسه للجهات الأمنية

الجزيرة – واس:

صرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه بالإشارة للبيان المعلن بتاريخ 12 /10 / 1424هـ عن قائمة بأسماء (26) مطلوباً للجهات الأمنية بالمملكة من المشتبه بتورطهم في الأحداث الإرهابية التي وقعت ببعض مناطق المملكة خلال الفترة التي سبقت إعلان القائمة، فقد تقدَّم المطلوب المعلن اسمه على القائمة طالب بن سعود بن عبدالله آل طالب -سعودي الجنسية- للجهات الأمنية لتسليم نفسه.

وأوضح المتحدث الأمني أنه سيتم أخذ مبادرته في الحسبان ومعاملته وفق الأنظمة المرعية بالمملكة.

كما جدَّد المتحدث الأمني دعوة وزارة الداخلية لكافة المطلوبين للجهات الأمنية لاستدراك وضعهم بالرجوع إلى الحق والمبادرة بتسليم أنفسهم. والله الهادي إلى سواء السبيل.

http://www.al-jazirah.com/2014/20140212/ln67.htm

الرشود المتبقي الوحيد من القائمة

20 مطلوبا هلكوا في مواجهات أمنية أبرزهم المقرن والعوفي والدخيل

 إبراهيم علوي (جدة)

بتسليم طالب آل طالب نفسه أمس لم يبق في قائمة الـ(26) سوى مطلوب واحد فقط هو عبدالله الرشود، بعد أن سجلت الأجهزة الأمنية إنجازات كبيرة في متابعة عناصر تلك القائمة، حيث نجحت في القبض على اثنين هما فارس الزهراني وحسين الحسكي، فيما سلم كل من منصور فقيه وعثمان العمري وطالب آل طالب أنفسهم، بينما هلك 20 مطلوبا أبرزهم عبدالعزيز المقرن وصالح العوفي والشقيقان فيصل وبندر الدخيل.

وفي ما يلي ترصد «عكاظ» معلومات عن عناصر هذه القائمة:

●● عبدالعزيز المقرن (هالك)

هو عبدالعزيز عيسى عبدالمحسن المقرن (سعودي) وقد انتقل من قائمة الـ(19) ليتصدر هذه القائمة الـ(26)، وهو من مواليد 1394هـ، ونشأ في الرياض، وتوقف تعليمه عند المرحلة الثانوية، حيث توجه إلى أفغانستان للمشاركة في القتال ضد الاحتلال السوفييتي، وظل بعدها يتردد على أفغانستان لأربع سنوات بين 1990 و1994. ثم تدرب في ما يعرف بـ«معسكر وال» القريب من مدينة خوست الأفغانية، وشارك في عدة معارك آنذاك، قبل أن ينتقل إلى الجزائر منتصف التسعينيات للقتال مع المجموعات الإسلامية المسلحة هناك، حيث اعتقل أثناء قيامه بتهريب السلاح، وتم تخليصه من قبضة الأمن وتهريبه. وأمضى فترة قصيرة يتنقل بين السعودية وأفغانستان قبل أن ينتقل إلى البوسنة والهرسك، وعاد مجددا إلى المملكة قبل أن يتسلل إلى اليمن في طريقه إلى الصومال، ووقع في الأسر بعد عامين ونصف العام.

وقتل المقرن على يد السلطات السعودية في مواجهة بعد عملية ذبح الرهينة الأمريكي بول جونسن في الرياض.

●● عبدالله السبيعي (هالك)

عبدالله سعود أبو نيان السبيعي (22سنة) سعودي الجنسية ترك الدراسة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قبل أن يكمل سنة فيها. ولم يشارك في العمليات بعد ولكنه من كتاب ما يسمى موقع صوت الجهاد.

●● عبدالرحمن يازجي (هالك)

عبدالكريم محمد جبران اليازجي (سعودي). انتحر في عملية تفجير مجمع غرناطة. وهو من مواليد 1388هـ، ولم يكمل تعليمه المتوسط، وكان متنقلا بين جازان والرياض، ونقل عن أقاربه أنه كان كثير الغياب عن أهله في سنواته الأخيرة.

●● ناصر الراشد (هالك)

ناصر راشد ناصر الراشد (سعودي) لم يكمل دراسته الجامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وقتل بعد مواجهة مع قوات الأمن في حي الفيحاء في الثاني عشر من أبريل الماضي، عقب إصابته في ساقه إصابة شديدة ولدت لاحقا غرغرينا مما دفع زملاءه إلى بتر ساقه وهو ما أدى إلى وفاته، وتولى 5 من رفاقه دفنه في مكان مجهول.

●● منصور فقيه (سلم نفسه)

منصور محمد أحمد فقيه (سعودي) من سكان مكة المكرمة سلم نفسه للقوات الأمنية في ديسمبر 2003 بنجران.

●● مصطفى مباركي (هالك)

مصطفى إبراهيم محمد مباركي (سعودي) يعود أصله إلى جازان إلا أنه نشأ بمحافظة الطائف. والتقى في حياته عددا من ذوي الأفكار المتشددة الذين أقنعوه بفكرهم وجرفوه إليهم. وقتل مع زميله الفضلي في مواجهات أمنية بجدة بعد أن تحصن داخل عمارة تحت الإنشاء في حي الصفا.

●● كريم المجاطي (هالك)

كريم التهامي المجاطي (مغربي) دخل إلى السعودية بطريقة غير شرعية، وهو متزوج من أمريكية ووالدته فرنسية، وزار الولايات المتحدة بين 1997 و1999. لديه عدة أرقام لجوازات سفر صدرت في فرنسا.

وأصدرت السلطات المغربية مذكرة بحث دولية في حقه واعتبرته بأنه العقل المدبر لتفجيرات 16 مايو، كما تتهمه السلطات المغربية بالانتماء إلى السلفية الجهادية. وهو خبير متفجرات ويعتبر من أخطر العناصر المتبقية وكان المرشح الأول لخلافة المقرن لو لم يستلم القيادة العوفي.

●● فيصل الدخيل (هالك)

فيصل عبدالرحمن عبدالله الدخيل (سعودي)، من سكان منطقة القصيم وكان إمام مسجد. تنقل بين أفغانستان والسعودية. انتقل إلى قائمة الـ26 ليصبح المطلوب رقم 11 فيها. كان المقربون منه يعتبرونه الساعد الأيمن للمقرن. وقد التحق بالتيار المتطرف منتصف عام 2000، وبعدها بستة أشهر انتقل إلى أفغاستان، وتدرب في معسكرات القاعدة وطالبان وشارك في القتال هناك، وبعد سقوط طالبان عاد إلى المملكة مع مجموعة العائدين من أفغانستان، حيث تم القبض عليه، ولكن سرعان ما أفرج عنه ليختفي عن أسرته ثانية.

وشارك الدخيل في عدة عمليات ومواجهات ضد القوات الأمنية السعودية منها الهجوم على منزل خالد حمود الفراج في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي قتل فيه ستة من رجال الأمن ووالد خالد الفراج، كما شارك في قتل الرهينة الأمريكي جونسون قبل المداهمة الأمنية التي قتل فيها بساعات قليلة والذي كان وقتها برفقة صديقه المقرن.

●● فارس الزهراني (مقبوض عليه)

فارس أحمد جمعان آل شويل الزهراني (27 سنة) سعودي الجنسية. يعتبر المنظر الأول للتنظيم في المملكة. وقد عمل قاضيا قبل أن يدرج اسمه في قائمة المطلوبين. وهو متزوج ولديه طفلان.

●● عيسى عوشن (هالك)

عيسى سعد محمد بن عوشن (سعودي) من مدينة الرياض وهو المنظر الشرعي الثاني بعد فارس آل شويل الزهراني. ولديه 3 أطفال، عمل قاضيا بعدما تخرج من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وبعث برسالة إلى شباب المراكز الصيفية في السعودية يحثهم على الخروج والانضمام إليهم. وقد قتل يوم الأربعاء 21 يوليو بعد مواجهات مع قوات الأمن السعودية وسقط معه آخر.

●● عثمان العمري (سلم نفسه)

عثمان هادي آل مقبول العمري، (سعودي) يعتبر العمري ثالث المطلوبين الذين سلموا أنفسهم. وقد كان اسمه مدرجا في قائمة الـ26. وهو من مواليد 1387هـ، من قرية الشبارق بالغرة التابعة لمركز السرح في النماص، حاصل على التعليم الابتدائي، والتحق بمركز ومدرسة بسلاح الصيانة وتخرج برتبة عريف وترقى حتى وصل إلى رتبة رقيب. طلق زوجته الأولى التي أنجب منها 4 أبناء، ثم تزوج بأخرى وأنجب منها ابنة، ثم صدر قرار بفصله من عمله لكثره اختلاساته. بعدها أعيد للخدمة مرة أخرى ثم فصل لمرة أخيرة. وعمل بعد ذلك كاتبا في محكمة النماص التي فصلته هي الأخرى، فاتجه إلى ممارسة الأعمال الحرة حيث امتلك محلا لبيع الخضار في مركز السرح، قبل أن يختفي من بعد شهر رمضان الماضي حتى سلم نفسه للسلطات السعودية مستفيدا من العفو الملكي

●● عبدالمجيد المنيع (هالك)

عبدالمجيد محمد عبدالله المنيع (25 سنة) سعودي الجنسية من مدينة الرياض له كتابات في مواقع أصولية باسمه، سافر إلى أفغانستان وتدرب على فنون القتال هناك.

●● عبدالله الرشود (لايزال على القائمة)

عبدالله محمد راشد الرشود (36 سنة) سعودي الجنسية أحد منظري القاعدة في المملكة. تخرج من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. عرف الرشود بتشدده وتزمته البالغ حيث كان يتهجم على العلماء والمشائخ في الرياض. وكان الرشود من قاد حملة من الشباب وتوجهوا إلى المفتي العام ينكرون عليه سكوته عن دمج وزارة المعارف مع الرئاسة العامة لتعليم البنات.

أيضا يعرف عنه التهجم والمطاولة على أهل العلم مع خلفيته الدينية غير القوية. ويعتبر الرشود المحمس الأكبر لمجموعة الإرهابيين.

سجن عام 1997 لمدة شهرين في قضايا تكفير. كان للرشود دور في التحريض على العنف والإرهاب دون أن تكون له مشاركات حركية على أرض الميدان.

●●راكان الصيخان (هالك)

راكان محسن محمد الصيخان (سعودي) انتقل من قائمة الـ(19) ليأتي ثانيا في قائمة الـ26 بعد المقرن. وهو من مواليد 1398هـ، تخرج من كلية التربية بجامعة الملك سعود، وشارك في حرب أفغانستان ضد أمريكا. ولقي حتفه بعد إصابته في حادث حي الفيحاء شرق الرياض في 12 أبريل الماضي.

●● عامر الشهري (هالك)

عامر محسن مريف آل زيدان الشهري سعودي الجنسية من أبناء منطقة الجنوب، وجدت جثته في 23 ديسمبر (كانون الثاني) الماضي، بمنطقة بنبان الصحراوية مدفونا، بعد إصابته خلال مواجهة سابقة مع رجال الأمن في حي السويدي. وقد وضع في منزل من دون عناية طبية إلى أن توفي متأثرا بجراحه.

●● طلال عنبري (هالك)

طلال عنبر أحمد عنبري (سعودي) من سكان منطقة الطائف. لم يكمل تعليمه حيث إنه ترك الدراسة بعد المتوسطة، مات منتحرا حيث فجر قنبلة في نفسه فوق العمارة التي كان يحتمي بها بعد أن تمت مطاردته من قبل القوات الأمنية السعودية في حي النزلة بجدة.

●● طالب آل طالب (سلم نفسه)

●● صالح العوفي (هالك)

صالح محمد عوض الله العلوي العوفي (سعودي). ويعتقد أنه زعيم ما يسمى بتنظيم القاعدة الجديد. شارك في حرب الشيشان عام 1415هـ (1994) وأصيب وقتها إصابات بالغة في جبينه عاد على إثرها إلى المملكة لتلقي العلاج، ثم اختفى دون أن يترك أي أثر يدل على مكانه أو وجهته. وكان قد التحق بدورة أعمال سجون تابعة لمدينة تدريب الأمن العام بالرياض وتخرج منها عام 1409هـ برتبة جندي أول. كما عمل في سجن خيبر، قبل أن ينقل إلى المدينة المنورة كجندي في السجن العام. ولم يبق فيه لأكثر من ثلاث سنوات، حيث تم فصله عام 1413هـ.

●● سلطان العتيبي (هالك)

سلطان بجاد سعدون العتيبي (سعودي) يعرف بأبي عبدالرحمن الأثري وهو أحد المنظرين الشرعيين للتنظيم في المملكة. له رسائل عدة تؤيد التنظيم ومنها ما هو منشور في مجلة ما يسمى (صوت الجهاد)، ولم يرد اسمه ضمن المشاركين في العمليات التي شهدتها البلاد.

●● سعود العتيبي (هالك)

سعود حمود عبيد القطيني العتيبي (33 سنة) سعودي الجنسية أب لسبعة أطفال. ويعتبر أحد منظري التيار، وهو كثير المشاركة في (صوت الجهاد) وهو الناطق الرسمي باسم تنظيم القاعدة. والمسؤول عن إعداد التقارير والبيانات الصحافية الخاصة بالتنظيم.

●● خالد الحاج (هالك)

خالد علي بن علي حاج (يمني) حاول القيام بأدوار قيادية كثيرة قبل مقتله. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنه الحارس السابق لأسامة بن لادن وكان يهيأ ليصبح المشرف الجديد على العمليات الإرهابية في الخليج. تدرب في مخيمات القاعدة في أفغانستان عام 1999. سافر مرارا إلى الجزيرة العربية وجنوب شرق آسيا وكذلك إلى أفغانستان قبل أحداث 11 سبتمبر. ويعتقد مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون أن له علاقة بالهجمات الإرهابية التي نفذت على المجمعات السكنية في الرياض واحتمال تورطه في بعض العمليات في السعودية والتي تستهدف الولايات المتحدة مباشرة.

●● حسين الحسكي (مقبوض عليه)

حسين محمد الحسكي (مغربي الجنسية)، دخل السعودية بصفة غير شرعية، وليس من المطلوبين في المغرب.

●● بندر الدخيل (هالك)

بندر عبدالرحمن عبدالله الدخيل (23 سنة) سعودي الجنسية من سكان بريدة (منطقة القصيم) وهو شقيق فيصل الدخيل الذي قتل مع المقرن. وبندر هو أحد أبرز الإرهابيين النشطين في المجال الميداني. وقد شارك في التخطيط لعدد من الأعمال الإرهابية، إضافة إلى مشاركته في بعضها. حاصل على الشهادة المتوسطة.

●● إبراهيم الريس (هالك)

إبراهيم محمد عبدالله الريس (سعودي) كان مختفيا في حي السويدي (الرياض) وبعد خروجه من المنزل أحاطت به قوات الأمن التي طالبته بتسليم نفسه لكنه رفض وبادرها بإطلاق النار فقتلته.

●● أحمد الفضلي (هالك)

حمد عبدالرحمن صقر الفضلي (سعودي) من مواليد مكة المكرمة في 19/8/1397هـ. أكمل تعليمه في المدارس التي كان يعمل بها والده، ولم يلحظ عليه في تلك الفترة أية أفكار منحرفة. وقتل بعد مواجهات مع قوات الأمن السعودية في مدينة جدة حين تحصن في عمارة تحت الإنشاء.

●● خالد القرشي (هالك)

خالد مبارك حبيب الله القرشي (سعودي الجنسية) من سكان مكة المكرمة ولديه ابنة واحدة. وقد قتل في جدة بعد محاصرة المنزل الذي كان يحتمي به في حي الصفا.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676669.htm

انتحار (وافد) في دورات مياه (المسجد النبوي)

المدينة المنورة – «الحياة»

أقدم شخص في العقد الرابع من عمره على الانتحار من خلال وضع سلك حديدي حول رقبته في دورات مياه المسجد النبوي في المدينة المنورة، والقفز من فوق حاوية النفايات، ما أدى إلى اختناقه ووفاته، فيما أحال مركز شرطة المنطقة المركزية الأوراق كاملة إلى فرع هيئة التحقيق والادعاء العام، وحفظ الجثمان في ثلاجة الموتى.

وبيّن المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد فهد الغنام في بيان صحافي أمس، أن مركز شرطة المنطقة المركزية التابع لشرطة منطقة المدينة المنورة تلقى بلاغاً من أحد المواطنين يفيد بمشاهدته شخصاً متوفى معلقاً من رقبته في باب أحد دورات مياه المسجد النبوي.

وقال العقيد الغنام إنه بالانتقال والمعاينة برفقة المتخصصين من الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي اتضح أن المتوفى إفريقي الجنسية يبلغ من العمر 47 عاماً، ويعمل سائقاً خاصاً، ووجد معلقاً بالسلك الحديدي، ولا توجد به أي آثار تدل على جنائية الوفاة.

http://alhayat.com/Details/602593

الاعتداء على معلم داخل مدرسة

 وائل الخالد (تبوك)

اعتدى مجهولون على معلم من جنسية عربية بإحدى المدارس الأهلية بمدينة تبوك، ما أدى إلى إصابته في الرأس ونقل على إثرها إلى مستشفى الملك فهد. وأوضح مصدر أن معلم من جنسية عربية تعرض لهجوم داخل مدرسة أهلية ابتدائية من قبل مجهولين وأحيلت القضية إلى الجهات المسؤولة.

وأفاد المتحدث الرسمي للهلال الأحمر بتبوك حسام الصالح أن غرفة العمليات عقب تلقيها البلاغ انتقلت فرقة إسعاف إلى الموقع وتبين إصابة معلم بالرأس نقل على إثرها إلى مستشفى الملك فهد وحالته مستقرة.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676786.htm

القبض على جانٍ قتل مواطناً وأحرق جثته

المدينة المنورة – مصلح مطر

قبض أفراد من إدارة التحريات والبحث الجنائي في المدينة المنورة على جانٍ أقدم على طعن شاب عشريني، بعد أن تقدم مواطن إلى مركز شرطة محافظة بدر للإبلاغ عن تغيب شقيقه البالغ من العمر 21 عاماً، غير متهم أحداً بتغيبه، وتمت إحالة الجاني مع الأوراق كاملة إلى فرع هيئة التحقيق والادعاء العام.

وبيّن المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة المدينة المنورة العقيد فهد الغنام في بيان صحافي أمس، بأنه من خلال التعميم عن المتغيب ومن خلال البحث والتحري من إدارة التحريات والبحث الجنائي في المدينة المنورة تم التوصل إلى أحد الأشخاص الذي له تواصل مع الشخص المتغيب، وبإحضاره ومناقشته أفاد بقتل المذكور، إذ إنه قابل المجني عليه وذهبا سوياً على مركبة باتجاه منطقة صحراوية، وطعن المجني عليه طعنات عدة في بطنه ورقبته، وبعد أن سقط أرضاً سكب عليه مادة نفطية «بنزين»، ثم أشعل النار به وتركه في الموقع، وذهب بمركبته، ورمى السكين بجوار أحد المساجد بالقرب من الموقع، وعاد إلى محافظة جدة في اليوم نفسه. وأكد أنه بالانتقال إلى موقع الحادثة برفقة الجهات المختصة الذي اتضح أنه يقع في منطقة صحراوية تبعد عن قرية الحسينية حوالى 10 كيلو مترات تم العثور على الجثمان، إذ تبقى منه الرأس، الكتف، والظهر وكان متعرضاً للحرق، لافتاً إلى أنه تم حفظ الجثمان في ثلاجة مستشفى بدر العــام، وجرى الإيعاز إلى الطبيب الشرعي للكشف عليه وتزويد جهة التحقيق بالتقرير الطبي اللازم، كما تمت إحالة الجاني مع الأوراق كاملة إلى فرع هيئة التحقيق والادعاء العام.

http://alhayat.com/Details/602591

تبوك: القبض على شخص أطلق النار على صديقه

تبوك – عبدالرحمن العطوي:

ألقى رجال الأمن بشرطة منطقة تبوك القبض على جاني قام بإطلاق نار على آخر في حي النهضة في مدينة تبوك وإصابة بعدة طلقات وهروبه من موقع الحادثة. وبحسب نائب الناطق الإعلامي لشرطة منطقة تبوك النقيب محمد الرشيدي أن المصاب في العقد الرابع من العمر والجاني في العقد الثالث مما تسبب بإصابته باليد اليمنى و إصابتين اخرى في القدم اليسرى، مبينا أن الحادثة وقعت خلف مستشفى الملك خالد في تبوك. وأضاف أنه ورد بلاغ لدوريات الأمنية من وجود شخص مصاب في مستشفى الملك خالد نتيجة تعرضه لطلق ناري و فور تلقي البلاغ جرى انتقال ضابط خفر مركز شرطة النهضة وفريق الأدلة الجنائية الى موقع الحادثة و للمستشفى و بمسائلة المجني عليه أفاد أنه تعرض لإطلاق النار من أحد أصدقائه و لا يعلم سبب أقدامه على ذلك. وقال النقيب الرشيدي إنه بالبحث و التحري عن الجاني وردت معلومات أنه هرب إلى محافظة ضباء و تم تمرير المعلومات هاتفيا لشرطة محافظة ضباء حيث تم القبض عليه في وقت وجيز جدا بعد الواقعة بضباء وأنه جرى إيقافه وتم إشعار هيئة التحقيق و الادعاء العام بالحادثة. يشار إلى ذلك جاء بعد يومين من تمكن رجال الأمن بشرطة تبوك من الإطاحة بمطلوب خطير سلب سيارة مواطن وأطلق النار عليه حيث تم القبض عليه في زمن قياسي بعد ارتكابه جريمته.

http://www.al-jazirah.com/2014/20140212/ln72.htm

رئيس بلدية العيدابي: حادثة إطلاق النار .. “جنائية”

جازان: حسين معشي

فيما أكد الناطق الإعلامي بشرطة منطقة جازان بالإنابة الرائد عبدالرحمن الزهراني، على أن رئيس بلدية العيدابي لم يتعرض شخصيا لإطلاق النار، وأنه كان خارج المنطقة أثناء إجازته الأسبوعية، أوضح رئيس البلدية مستور العلياني لـ”الوطن” أمس، أن حادثة إطلاق النار على مقر سكنه بالمركز الحضري أول من أمس حادثة جنائية وليس لديه معلومات، رافضا الإفصاح عن أي معلومات أخرى بحجة أنه غير مخول بالتصريح كون القضية أمنية.

وبين الناطق الإعلامي للشرطة، أن رئيس البلدية لدى عودته إلى مقر سكنه عثر على مقذوف ناري اخترق سقف مقر سكنه، مضيفا أن الشرطة فور تلقي البلاغ انتقلت للموقع مع فريق من الأدلة الجنائية، ولاتزال التحقيقات جارية في القضية.

وكانت “الوطن” قد نشرت أمس حادثة إطلاق النار على المركز الحضري مقر سكن رئيس بلدية العيدابي تحت عنوان “إطلاق النار على رئيس بلدية العيدابي”.

http://www.alwatan.com.sa/Local/News_Detail.aspx?ArticleID=178286&CategoryID=5

مكة المكرمة.. مطلق النار على امرأة يعترف بجريمته

مكة المكرمة: ابتسام شقدار  

 على مواطنة تبلغ 29 عاما في حي الخنساء بمكة المكرمة ظهر يوم الأحد الماضي، اعترف بجريمته أثناء التحقيقات الأولية معه حول أسباب ودوافع ذهابه إلى منزل عائلتها واقتحامه وإطلاق النار عليها وهو لا يمت لها بصلة.

وأضافت المصادر أن الجاني وهو مواطن (30 عاما) ذكر في التحقيقات أنه ألقى بسلاح الجريمة (مسدس) في أحد الشوارع أثناء هروبه من مسرح الجريمة.

إلى ذلك، لا تزال المجني عليها في العناية المركزة بمستشفى النور التخصصي، حيث خضعت لعدة عمليات جراحية لاستخراج الرصاصتين اللتين أصابتاها في الصدر والبطن، فيما ستخضع أيضا لجراحة معقدة يتوجب أن يجريها جراح متخصص في المخ والأعصاب، بحكم أن الرصاصتين مستقرتان حاليا في منطقة الرأس، وهو الأمر الذي يشكل خطرا كبيرا على حياتها.

http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=178199&CategoryID=3

العثور على مواطن تغيب عن أسرته 25 عاما

الأحساء: عدنان الغزال  

 مساء أول من أمس، على المواطن المتغيب عن ذويه نحو 25 عاماً، والبالغ من العمر 72 عاماً بأحد الأحياء الصناعية في مدينة الدمام، ووجد بحالة صحية جيدة، وجرى إشعار شرطة محافظة الأحساء للتواصل مع ذويه للالتقاء به في مكان وجوده. وأوضح الناطق الإعلامي في شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي في تصريح إلى “الوطن” أمس أن مركز شرطة الجفر في الأحساء، سجل في وقت سابق بلاغاً تقدم به مواطن أربعيني عن مغادرة والده للمنزل منذ قرابة 25 عاما ولم يعد منذ تلك الفترة. وكانت “الوطن” نشرت في عددها الصادر يوم 28 يناير الماضي، خبراً بعنوان “الأحساء.. المتغيب منذ 25 عاما شوهد على فترات متفاوتة”.

http://www.alwatan.com.sa/Nation/News_Detail.aspx?ArticleID=178198&CategoryID=3

فتاة جامعة الملك سعود.. بأي ذنبٍ؟

خالد العمري

ليس هناك ما هو أكثر جوراً من الميزان -أداة العدل ومظنّة الإنصاف- حينما تتساوى في كفّتيه قيمة الروح البشرية، وقيمة تفصيلٍ فقهيٍ مختلفٌ بشأنه، كل محاولة لتعديل هذا الميزان أو تزكيته، ستكون عبثاً لا طائل من ورائه، وكل عذرٍ يسوقه من أقام هذا الميزان، سيكون ظلماً لا يمكن تبريره ولا يُقبل تأويله. وقد تناولت وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية خبراً غريباً وموجعاً، ألا وهو خبر وفاة طالبة في جامعة الملك سعود، بسبب منع الإسعاف من الدخول للحرم الجامعي لإنقاذها، بعد أن تعرضت لأزمة قلبية، وتمّ منع رجال الإسعاف من الدخول للحرم الجامعي تحت دعوى عدم ارتداء الطالبات حجابهن، مما سيؤدي إلى انكشافهنّ على المسعفين!! ولعدم صدور بيانٍ رسمي -حتى كتابة هذا المقال- ولتعدد الروايات، وتناقضها، فلن نتحدث هنا عن حيثيات هذه الحادثة وتفاصيلها، بل سنكتفي بفرضية حدوثها قياساً على حالاتٍ سابقة، كالحريق الشهير الذي وقع في إحدى مدارس مكة المكرمة، الذي توفي بسببه ما يقرب من عشرين طالبة، وكذلك الحريق الذي حدث في إحدى مدارس جدة، وذهب ضحيته عدد من الطالبات والمعلمات، في تلكما الحادثتين تمّت الإشارة صراحة إلى منع رجال الدفاع المدني والإسعاف من الدخول من قِبل بعض حرّاس المدرسة وبعض الموجودين من مدّعي حراسة الفضيلة، وهذا ما يُثبت أن عدداً مؤثراً من أبناء هذا المجتمع يعتقد أن إزهاق نفسٍ معصومة أهون إثماً عند الله من رؤية الرجال لامرأة غير متحجبة!! هذه العقلية -التي تهوي بقيمة النفس البشرية من العلو الذي وضعها فيه خالقها سبحانه وتعالى، فيما ترتفع بقيمة بعض الأحكام الفقهية المتنازع إمّا في ثبوتها أو في كيفيتها كقضية الحجاب، إلى مكانٍ لم يضعها فيه ربنا سبحانه وتعالى- تنطلق مع الأسف من خليطٍ من المفاهيم المغلوطة، هذا الخليط الذي نشأ من عدة عواملٍ يمكن إجمالها فيما يلي: الرأي الفقهي السائد في قضية الحجاب خصوصاً وقضايا المرأة عموماً، العادات والإرث الاجتماعي في التعامل مع المرأة، وأخيراً تحول كل ما يتعلق بالمرأة إلى ورقة جاذبة وساترة في صراع التيارات المختلفة في المجتمع.

ولابد حين التطرق للرأي الفقهي في مسألة الحجاب من تقرير حقيقتين في غاية الأهمية، أولاهما ثبوت أصل الحجاب في الإسلام عند جميع الفرق والمذاهب الإسلامية، والثانية عدم وجود صفة واحدة متفق عليها للحجاب، ومن هذا التفاوت الكبير في صفة الحجاب من مذهبٍ إلى آخر، ونتيجة للتنازع الكبير بين أصحاب هذه المذاهب، تمَ تضخيم قضية الحجاب بشكلٍ لا يسنده دليل ولا يشفع له منطق، حتى أصبح الحديث عن الحجاب وصفته وكأنّه حديث عن أصلٍ من أصول الدين، وليس عن حكمٍ فقهي من مسائل الفروع. وقد استقر أمر الفتوى في مجتمعنا، على أكثر الأقوال الفقهية تحوطاً وتشديداً في صفة الحجاب، فتّم أطر الناس على هذا القول وإلزامهم به، فأصبح القول بتحريم كشف الوجه هو القول الوحيد في المسألة!! ثمّ تطور الأمر إلى كشف الكفين، فأصبح ذلك من المحرّم كذلك، إلى أن وصل التحوط والتشديد إلى لون العباءة ونوعها، وسيستمر هذا السباق المحموم في التضييق والتحوط إلى أن يأذن الله بزواله. ورغم مخالفة هذا القول لما عليه أكثر علماء المسلمين في الماضي والحاضر، وعدم صحته عند الغالبية الساحقة من المسلمين، إلا أنّه قولٌ من أقوالٍ كثيرة في صفة الحجاب، ويحق لمن اختاره أن يعمل به، ولكن ليس من حقه فرضه على الناس وإلزامهم به. وقد نشأ من فرض هذا الرأي في صفة الحجاب خللٌ فادح وظلمٌ بيّن في التعامل مع المرأة، فتمّت محاصرتها بالحجب وبالفصل في جميع مناشط الحياة، وأصبحت النظرة الدونية ملازمة لها، بصفتها عورة يجب التحرج من ظهورها أو التلفظ باسمها، بل تجاوز الأمر ذلك إلى المرأة نفسها حيث أصبحت تتصرف وكأنّها ناقصة الأهلية، وتحتاج إلى من يسيّر حياتها نيابة عنها، كما هو الحال مع صاحبات شعار «ولي أمري أدرى بأمري»! وكلما تضخمت قيمة الحجاب بغير وجه حق، نقصت قيمة المرأة، حتى رأينا من يضحي بحياتها في سبيل عدم كشف وجهها على رجال الدفاع المدني أو المسعفين! ولإدراك مقدار التضخم الذي لحق بموضوع الصفة الشرعية للحجاب في مجتمعنا، يستطيع القارئ أن يقارن بين عدد الفتاوى في قضية فقهية فرعية كالحجاب وصفته، وبين عددها في قضايا أخرى أكثر أهمية، كحرمان المرأة من حقها الشرعي في الإرث، أو عضلها، أو عدم تمكينها من حقها الشرعي في حضانة أطفالها. ولم يكن فرض هذا الرأي في الحجاب لينجح في مجتمعنا، لولا وجود قابلية كبيرة لظلم المرأة في تراثنا وتقاليدنا الاجتماعية، هذه القابلية التي تشكلت في العصور الجاهلية قبل الإسلام، حيث كانت المرأة -في المجمل- سلعة زهيدة وعاراً يحسن التخلص منه، ثم جاء الإسلام فوضع المرأة في مكانها الطبيعي الذي تتساوى فيه مع الرجل في الحقوق والواجبات إلا فيما أمر الله فيه بالتفضيل بينهما، وظلت في هذه المنزلة الرفيعة في العصر النبوي وفيما بعده من عصور الإسلام الزاهرة، إلا أن هذا الوضع الطبيعي للمرأة لم يستمر طويلاً، حيث عادت العقلية الذكورية إلى حالها قبل الإسلام، فسلبت المرأة كثيراً من حقوقها، وكلّفتها بواجباتٍ ما أنزل الله بها من سلطان، حدث هذا الظلم تحت ظل العادات والتقاليد التي تحالفت مع الأقوال الفقهية المتنطعة الشاذة، مما جعل كثيراً من النساء في عصرنا يتعرضن لظلمٍ قد يقترب من ظلم عصور الجاهلية الغابرة، وهذا ما لا يستطيع المنصف المتجرد نكرانه. ثم كانت ثالثة الأثافي التي استقرت عليها مظلومية المرأة، أن صيّرتها التيارات المتنازعة ورقة للمزايدات الرخيصة وسلاحاً لتحقيق الانتصارات التافهة، والحقيقة التي لا يمكن التغافل عنها، أن تيارات اليمين وتيارات اليسار في مجتمعنا بمختلف درجاتها لم تحقق شيئاً للمرأة، فهذه التيارات رغم دعاواها العريضة وصراخها الدعائي لم تتعامل مع قضايا المرأة بالصفة الشرعية الحقوقية التي غايتها رفع الظلم عنها، وإعادة ما سُلب منها، ووضعها في مكانها الطبيعي، بل تعاملت مع هذه الحقوق وكأنها مكاسب تفاوضية في صراع التيارات العبثي، يمكن التنازل عنها أو تأجيلها بموجب ما تقتضيه المرحلة الحالية من الصراع.

ويجب أن نختم هذا المقال، بمطالبة الجهات الرسمية، بوضع التشريعات التي تمكّن رجال الدفاع المدني والمسعفين ومن في حكمهم، من الدخول إلى أي مكانٍ تستدعي الحاجة دخولهم إليه لحفظ الأرواح والممتلكات، كما يجب سنّ القوانين التي تجرِّم كل من يعيقهم عن القيام بعملهم كائناً من كان.

http://www.alsharq.net.sa/2014/02/12/1072729

آمنة.. الموت بسبب نظرية الاختلاط

ماجد عبدالله

بعضُ الأحداث تجبرنا بل تنقلنا إلى فكرٍ آخر ولأجواءٍ أخرى كُنت قد خَصصت مقال هَذا الأسبوع لأكمل ما تبقى عن مؤتمر أدنبرة وعن الدور المؤثر الذي قامت بهِ اللجان التي شاركت في نجاح هذا المحفل العلمي من لجنة التنظيم والاستقبال واللجنة العلمية والإعلامية وكل من له يد في هذا التميُّز. ولكِن آثرت تأجيلهُ إلى الأسبوع المقبل، وما كَان ذلك إلا بسببٍ يفوق الحُزن على وفاة طالبة الماجستير في جامعة الملك سعود آمنة باوزير رحمها الله وعزاؤنا لذويها. هذا الخبر أتى كالعزاء لكل الحُروف بأن تصمت عن أي حرفٍ سوى الكتابة عَنها.

اتفق الجميع على أن الخلل يكمن في البيروقراطيِّة الإدارية وسوء استخدام العقل بل سوء فهم تعاليم الدين الحنيف الذي حثنا على الحفاظ على النفس البشريِّة، حينما تكون القضية المطروحة امرأة والمتعامل معها رجلا! ولا غرابة أن يكون التَّصادُم بحجم هذهِ المسافة الشَّاسعة، أنا وغيري كثيرون بكل تأكيد على إيمان تام أننا في حاجة إلى تأهيل فكر القياديين في مؤسساتنا الحكوميّة والخاصَّة وإزالة كافة الرواسب الحجريِّة من أدمغتهم التي صال وجال بها الزمن بل وتطوَّر الحال إلى أن يستخدموا الصحافة فيما لا أساس له من الصحَّة، هذا تصرِيح وهذا تشريح وهكذا تُدار الأمور دون وجه حق، إن السبب الذي منع دخول المسعفين كما تتناوله الأخبار متعلق بالشرع وعلى الطرف الآخر هناك من يقول الأنظمة وبغض النظر عن السبب الرئيسي في ذلك فهنا التعامل مع حالة إنسانية ويجب الحزم ومعرفة السبب في عرقلة دخول الإسعاف مباشرة وإيجاد الحل الفوري حتى لا تتكرر المأساة كما سابقها من أحداث، فلا يوجد مكان في العالم كله يعزل الإسعاف عن المحتاج إلا لدينا بسبب ترسخ نظرية الذيب والحمل الوديع حتى في أقصى حالات الإسعاف الحرجة! قضية آمنة لا تفتح ملفا جديدا بل تعيد إلقاء الضوء على ذات الملف في قضية احتراق مدرسة بنات مكة وعرقلة وصول المسعفين بسبب بعضهم! وتكرار المأساة في غرق نفق الرياض وعرقلة المسعفين للبنات من الغرق، المُسعف لم يأت من الفضاء لحظة الإسعاف، إن الهدف الرئيسي هو إنقاذ حياة إنسان وليس لهدفٍ آخر، ثمَّ إن وجود الرجال والنساء في السعودية منظر نراهُ يومياً في الأسواق والمستشفيات وفي المهرجانات فلماذا يتم عرقلته وقت الإسعاف!!

بالإضافة إلى ذلك كيف لجامعة بحجم جامعة الملك سعود وغيرها من الجامعات والجهات الأخرى لا تملُك كادراً صحِّياً مؤهلاً في تقديم الإنعاش القلبي الرئوي وتأخر دخول الإسعاف لأسبابٍ لم يأت بها الشرع من سُلطان ولا النظام من أجل إنقاذ الفتاة، يعلم جميع الكوادر الصحيِّة أن الدقيقة فاصلة في حياة الإنسان ولو تحدثتُ هُنا علمياً ودينياً عن خُطورة هَذا الفعل فلن تَكفيني حدود المقال «فالضرورات تُبيح المحظورات» كما هي القاعدة الفقهية المعروفة. ولكِن وفي الوقتِ الّذي نسعى إلى تقديم الصُّورة المثالية تتأرجح على ميزان الحياة الصورة ما بين ماضٍ ضارب أطناب إنجازاته في كل الأركان وبين حاضرٍ تراجعت فيه تلك الإنجازات، ما حَصل لآمنة رحمها الله لا ينبغي أن يمر دون مراجعة وتصحيح فوري.

فاصلة أخيرة، قبل عامين قدمت دورة الإنعاش القلبي الرئوي مُتعاوناً مع لجنة أصدقاء المرضى في إحدى محافظات السعوديِّة، لم أنس كلمات الحضور من الرجال والنساء وتحديداً تلكَ المرأة التي قدَّرت إقامة الدورة للمُجتمع وأخبرتنا ما حصل معها بعد استفادتها وتقديمها خطوات الإنعاش القلبي الرئوي لابنتها التي ابتلعت حينها الحلوى ولولا مشيئة الله أولاً ثُم فعلها لوصل الحال إلى توقف التنفس ثم القلب فالوفاة. على جهات الدولة ومؤسستها العامة والخاصة الاهتمام بتعليم منسوبيها والمجتمع بالإسعافات الأولية وتقديم الأولويات.

http://www.alsharq.net.sa/2014/02/12/1072725

آمنة في قبضة الموت.. وفوبيا الاختلاط

حسن محمد الشمراني

في رحاب الجامعة كانت آمنة تبادل الصديقات والزميلات الابتسامات وتحية الصباح

كانت رائحة القاعة تشي بكل شيء من الروائح الباريسية والشرقية، ولكن آمنة كانت تشتم رائحة أخرى، وتشعر بأشياء أخرى، فكانت كلما نظرت إلى زوايا القاعة اعتراها الكدر وعلت محياها الرهبة، وكأنها ترى في تلك الزوايا شيئاً مخيفاً

في صبيحة يوم جميل امتزجت فيه مشاعر المحبة والدفء بمشاعر التطلع لمستقبل مشرق، ودعت آمنة عائلتها الصغيرة وهي لا تعلم أنها لن تشاهدهم مرة أخرى، كان الطريق سالكاً على غير العادة والأجواء هادئة ودافئة، لم تكن معالم الطريق تلفت نظر آمنة من قبل بحكم الاعتياد اليومي، أما في هذا اليوم فقد راقبتها بدقة وملأت عينيها بالعديد من المشاهد وكأنها تشاهدها لأول مرة، إنها نظرة الوداع

 

تلك النظرة الخفية التي تبثها أعماقنا في لحظة صمت وعند الاستعداد للرحيل

الكل كان يريد إنقاذ آمنة، والكل كان مشفقاً عليها، ولكن أنى لهم ذلك وقد وقف ذلك الهامس حائلاً دون إنقاذها؟ ولم يكن الصرح التعليمي بكل كوادره العلمية والطبية بقادر على إنقاذ آمنة بعد أن اعترض ذلك الهامس على دخول المنقذَين

لقد كانا هناك ينظران بكل حدة إلى آمنة وهي تجلس على مقعدها في القاعة ويتهامسان فيما بينهما، لقد كان واضحاً أنهما يخططان لفعل شيء ما، وربما أن هذا ما كانت تشعر به آمنة كلما رأتهما يتهامسان

لقد ماتت آمنة وبقيت فوبيا الاختلاط في زوايا الأماكن تنتظر ضحية أخرى

وفجأة وفيما الكل كان منصتا لسماع المحاضرة انطلق أحد المتهامسين على آمنة فاعتصر قلبها الصغير فضاقت أنفاسها وتحشرجت كلماتها وبدأ الظلام يعم المكان

 

دب الهلع في كل مكان في القاعة وعلا الصياح والبكاء واختلطت أصوات الاستغاثة بأصوات الرعب والنحيب، وفيما الكل كان يجري في كل اتجاه كانت الدقائق تمر على آمنة وكأنها سنوات وأعوام، فالأنفاس تخفت، والكلمات تتلاشى، والأعين تزيغ

وكم هي متلازمة حزينة تلك التي يعقد فيها الموت صفقة مجحفة مع فوبيا الاختلاط ليكون مسرح أحداثها هو قاعات العلم في صرح من صروح العلم، ولتذهب نفس بريئة ضحية لهذه الفوبيا المريضة

http://makkahnp.com/makkahNews/component/k2/21000?Itemid=1#.UvroAvl_uSo

من روح “آمنة” إلى أمير الرياض

نورة العمرو

كل ما كانت تحتاجه “آمنة” هو جهاز مزيل الرجفان الخارجي التلقائي، يكون معلقا على جدار المبنى الخرساني الذي تفوق قيمته قيمة الجهاز، و”إنسان” مدرب على أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي

ما زالت المملكة، والرياض خاصة، ترزح تحت فاجعة مقتل المواطنة آمنة باوزير، يرحمها الله، نتيجة جريمة إغفال تلطخت بها أيدي إدارات مختلفة في جامعة الملك سعود حتى ضاع دم آمنة وأصبحت في نهاية المطاف المسؤولة الوحيدة عن موتها، لأنها تعاني، كما صرحت الجامعة، مرضا في القلب منذ عمر الرابعة.

مرض آمنة، كما تدعي الجامعة، يدينها لعلمها به، ومع ذلك تجاهلته، وتجاهلت حقوق آمنة الصحية غير المشروطة التي كفلها لها نظام الحكم الأساسي، بل وجعلت الجامعة من مرضها المزعوم مسوغا لإسقاط هذه الحقوق في رسالة للرأي العام مفادها أن من طلب العلم وهو مريض فليتحمل مسؤولية نفسه ومسؤولية مقتله داخل الحرم الجامعي.

مر أسبوع على احتضان المقبرة لجسد آمنة اليافع، ومر أسبوع أيضا على سيل إعلامي من الغضب والاستشارات والتنظير في محاولة لتصحيح مسار ممنهج بدلائل حالات سابقة دفعت أرواحها ثمنا حتى لا تلحق بهم آمنة ولكن بلا جدوى.

كل ما كانت تحتاجه آمنة حينها هو جهاز مزيل الرجفان الخارجي التلقائي معلقا على جدار المبنى الخرساني الذي تفوق قيمته قيمة الجهاز، وعلى ما يبدو قيمة حياة آمنة أيضا. كل ما كانت تحتاجه آمنة حينها هو “إنسان” مدرب على أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي. لا يستغرق التدريب عليه وإعطاء الشهادة له سوى ساعات معدودة.. ساعات ضنت بها الجامعة إلزاميا على موظفاتها مع توفر الكوادر التدريبية لهن من داخل الجامعة، ممثلة بطالبات كليات الطب والكليات الصحية وحملة “أسعف” في مفارقة مبكية.

ومع ذلك فإن آمنة، يرحمها الله، ذات الطموح العالي لدراسة ماجستير “الخدمة الاجتماعية” ما كانت لترتضي أن يتم اختزال مقتلها في صراع تيارات أو تصفية حسابات، ما كانت لترتضي إلا أن تكون منارة لإيقاف هدر أرواح المواطنين والمواطنات من أبناء مجتمعها، كيف لا وهي من دفعت شبابها ثمنا لمواطنتها.

روح آمنة سامية ولن يستطيع تقديرها وتخليد ذكراها إلا السامي.. لن يستطيع تقديرها إلا صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وممثل خادم الحرمين الشريفين في المنطقة.

قام الأمير خالد بن بندر مؤخرا بزيارة مفاجئة وبدون مرافقين لمدينة الملك سعود الطبية في تطبيق واقعي لمهمة الإمارة بالتأكد من كفاءة وفاعلية الخدمات التي تقدم لمواطني المنطقة والعمل على تحسين وتطوير تلك الخدمات. وعليه فإننا نطمع بزيارة مفاجئة لسموه لجامعة الملك سعود للوقوف على واقع خدمات السلامة والخدمات الصحية، ونطمع أيضا بأن تتأكد الإمارة من تحقيق سير العدالة لروح آمنة وذويها، وأن لا يتم اختزالها في منع مسعفين من دونه فالوضع متداخل بين إدارات وأقسام مختلفة في الجامعة، ولا نعلم الجهة التي ستقيم الوضع وتقوم بتعويض ذوي آمنة وتسن العقوبات وتقدم الضمانات اللازمة بألا نفقد آمنة أخرى.

روح آمنة ونحن نطمع بأن تطلق إمارة الرياض برنامجا باسم “آمنة” يكون نواة لبرنامج وطني للوقاية من توقف القلب المفاجئ. يتكون هذا البرنامج من شقين، الأول وهو إلزامية الحصول على شهادة أساسيات الإنعاش القلبي الرئوي كمتطلب للتوظيف لجميع موظفي الدولة والقطاع الخاص، والثاني هو توفير جهاز مزيل الرجفان الخارجي التلقائي في جميع مرافق منطقة الرياض والتدليل على وجودها بلوحات إرشادية واضحة وجعلها شرطا فنيا رئيسا للترخيص بإقامة مباني الخدمات المختلفة.

لا يمكن لأي قطاع حقا أن يتبنى هذا البرنامج سوى إمارة الرياض، فالشواهد عديدة على أنه لا يمكن التنسيق بين القطاعات الخدمية المختلفة ومتابعتها ومراقبتها إلا من خلال إمارات المناطق التي يبدو أنها أصبحت الملاذ الأخير للرقابة بعد تعثر ديوان المراقبة العامة وهيئة مكافحة الفساد.

رحلت آمنة وتركت لنا أحلامها التي لن يتسنى لها تحقيقها، وجلها يصب في خدمة مجتمعها وأفراده، وكلنا أمل بأن تأخذ العدالة مجراها بالتحقيق والمحاسبة العلنية ومن ثم ضمان عدم تكرارها ببرنامج يحمل اسمها يقف شاهدا على روح سامية تحدثت وصاحب سمو أنصت كعادته.

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=20101

كم سنفقد من زهرات الوطن؟

نبيلة حسني محجوب

كم سنفقد من زهرات الوطن، في ظل هذا الوضع الذي لا يتغير ولا يتبدل رغم الحوادث المأساوية التي كان يمكن تداركها، أو تقليل خسائرها لو تم التعامل معها بسرعة وحرفية

لا يزال أصحاب العقليات المتشددة يديرون، أو يشرفون أو يحرسون بعض الجامعات والمدارس، ومازالت تلك المؤسسات التربوية تغلق أبوابها بالسلاسل والأقفال على الطالبات والمعلمات، حتى الأمهات الزائرات أو المراجعات لا يسلمن من البقاء خلف الأبواب المغلقة، ولا يستطعن الخروج بعد إنجاز مهمتهن إلا بإذن خطي من المديرة يقدم للحارس وربما يضطررن لاستجدائه ليسرع بفتح الباب.

ولا تزال الأسوار العالية تحيط بالمدارس والجامعات، وكأنها سجون لا مؤسسات تربوية، وفي ظروف الطوارئ لا يسمح للطالبات المذعورات بالفرار بدواعي الفضيلة، كما حدث في حريق المتوسطة 31 بمكة المكرمة في 2002م عندما منع رجال من هيئة الأمر بالمعروف أو من المحتسبين، أولياء الأمور من الدخول ومنعت الطالبات من الخروج بدعوى الحفاظ عليهن حتى الموت، وتخشى المسؤولات استدعاء الإسعاف أو المطافي في حالة حدوث حالة طارئة أو نشوب حريق لا قدر الله.

المسؤولة داخل المؤسسة التعليمية لا تملك من الصلاحيات، ولا من الجرأة ما يمكنها من اتخاذ الإجراءات المناسبة للحالة الطارئة التي تواجهها، لا بد لها من الاتصال بقسم « الرجال « الذي يملك كل الصلاحيات، لذلك سارع مدير جامعة الملك سعود بتقديم العزاء لأسرة الطالبة التي راحت ضحية الفشل في التعامل مع حالة طارئة يمكن توقع حدوثها أو حدوث أي طارئ يستدعي التدخل السريع من قبل مسعفين أو رجال مطافئ أو أمن في جامعة تحتشد فيها الآلاف من الطالبات وعضوات هيئة التدريس والإداريات والعاملات.

حتى الآن لا تزال أقسام الطالبات تابعة، والعميدة هي وكيلة شؤون الطالبات، لماذا حتى الآن لم يتغير هذا النظام، وهناك عميدة لجامعة الأميرة نورة، ونائبة وزير التعليم، و30 سيدة في مجلس الشورى؟!

الحزن، والألم، وكل الكلمات والمقالات لا تجدي شيئاً بعد صعود الروح الى بارئها، فقط هي فضفضة، أو تنفيس عن الغضب، كما يحدث بعد كل حوادث الإهمال، أو التعنت والوصاية،نثور، نسود الصفحات، كلمات ومقالات، ثم تعود الحياة تسير على نفس الوتيرة؛ إهمال متفشٍّ في معايير السلامة، ولا يوجد رقم موحد يسهل استدعاء الإسعاف مثلاً، ولا توجد مسعفات يتواجدن بشكل دائم لضرورة التعامل مع الحالة إذا كانت طفلة، شابة، امرأة متقدمة في العمر.

كم فقدنا من زهرات الوطن في ظروف قريبة من وفاة المغفور لها بإذن الله الطالبة آمنة باوزير، شهيدة الإهمال والتباطؤ والوصاية والتعنت،ولن تكون الأخيرة، طالما لا تتوفر وسائل السلامة داخل المنشآت التعليمية، ولا يزال الإسعاف بطيئاً، والمسعف ليس لديه المهارات الكافية للتعامل مع مختلف الحالات، ولا يملك الإمكانيات والأدوات التي تمكنه من القيام بأبسط المهام.

الموت علينا حق، والأعمار بيد الله، لكن الغريق يتعلق بقشة كما يقولون، والثانية تفرق في مثل هذه الحالات، كيف اذن بالساعات المهدرة في التخبط، والتعنت، ومصعد الخدمات المعطل، ومسعفين بدون أجهزة وسيارة إسعاف غير مجهزة، ألا يمثل كل هذا جملة من أسباب أدت الى إنهاء حياة شابة؟

كم سنفقد من زهرات الوطن، في ظل هذا الوضع الذي لا يتغير ولا يتبدل رغم الحوادث المأساوية التي كان يمكن تداركها، أو تقليل خسائرها لو تم التعامل معها بسرعة وحرفية كما يحدث في العالم المتحضر، ما هي الحضارة اذا كنا لا نملك وسائل إنقاذ حديثة وقرار حازم واجراء سريع؟!

وسائل الإنقاذ السريعة والمجهزة، القرار الحازم، والإجراء السريع، هي هذه المعايير الواجب توفرها في كل مرفق يضم أرواحاً يمكن أن تتعرض لأزمة قلبية، نوبة صرع،إغماء سكر، ضغط، جلطة، أو أي عارض صحي يستدعي التدخل السريع، وأي تدخل يعيق هذه الإجراءات لا بد أن يتحمل المسؤول عنه المسؤولية الجنائية في حالة حدوث مضاعفات أو وفاة نتيجة اعاقة الإجراءات السريعة، كذلك وسائل الإنقاذ كالإسعاف وعربات المطافي، لا بد أن يتحمل مسؤولوها مسؤولية التباطؤ عن الوصول في زمن قياسي، أو عدم الجاهزية، ونقص الأدوات والمعدات.

متى تهتم الجهات المعنية سواء كانت وزارة الصحة، أو الهلال الأحمر، بتوفير وسائل إنقاذ حديثة ومجهزة بأدوات طبية وكوادر مدربة، ورقم موحد للطوارئ؟

ومتى تستطيع المسؤولة في المدرسة أو الجامعة اتخاذ قرار حازم وناجز، وإجراء سريع ورشيد؟

المشاريع التعليمية الكبيرة التي تكلفت مئات الملايين من الريالات لا تتوفر بها أدنى معايير السلامة، من المسؤول؟

ومتى يعاقب المهندس الذي صمم المشروع، والمقاول المنفذ، والجهة التي أرست المشروع وأشرفت واستلمت؟

أخطاء تذهب ضحيتها أرواح بريئة، التصحيح لا يجدي بدون عقاب يناله المسؤول المتورط والمتهاون والمطنش والمتعنت قبل أن نفقد روحاً أخرى بريئة نتيجة أي سبب من تلك الأسباب.

http://www.al-madina.com/node/511149

أعتذر ولا أعذر

محمد اليامي

يبدو أن قصة آمنة استخدمت كثيراً في تصفية الحسابات، وشخصياً كنت ممن انساقوا للرواية الإعلامية، ولعواطف الرأي العام، ولا ملامة علينا طالما تأخرت رواية القصة بتفاصيلها.

القصة وصلتني من داخل وكالة كلية الآداب، من مصدر أثق به، وملخصها أن مسؤولة الدراسات الاجتماعية هرعت إلى وكيلة كلية الآداب لتقول إن طالبة سقطت في مكتبها سقوطاً غير عادي، ذهبت معها وكانت آمنة – رحمها الله – من غير لون وباردة الأطراف ولا تستجيب لأي محفز، المسؤولة أخبرت الوكيلة بأن الممرضات في الطريق، الوكيلة اتصلت بالهلال الأحمر الذي استجاب فوراً، وصلت الممرضات خلال خمس دقائق وبدأت عملية الإنعاش القلبي الرئوي للفتاة، الوكيلة بقيت على الخط معهم تسألهم عن الإرشادات، في هذه الأثناء وصلت الطبيبة المسؤولة وشاركت في عملية الإنعاش.

بعدها بدأ هاتف الفتاة يرن في حقيبتها، ردت الوكيلة وكان أخو الفتاة، وقالت له: إنها في حال إغماء، كان رد الأخ: تتنفس؟ سألته: مريضة بالقلب؟ كان الجواب التلقائي: منذ الخامسة من عمرها، سألته: أين ملفها الطبي في المستشفى الجامعي؟ أبقته على الخط واتصلت بالهلال مرة ثانية، – ولم يكن الاتصال بـ٩٠٥ كما ادعى البعض، والمكالمات مسجلة واستخرجتها إدارة الجامعة – لتبلغهم أنها حال مرض بالقلب، وإن كانوا يريدون التحدث مع الطبيبة، كان الجواب: نحن وصلنا عند الباب.

لم يمنعهم أحد من الدخول، ولكنهم وصلوا لبوابة خاطئة بعيدة، وكان عليهم اختراق الحرم الجامعي للوصول، فاقتادهم الحراس إلى طريق طويل تحت الأرض للوصول إلى المبنى، صعدوا سريعاً وكانت هناك متبرعات يهتفن بصوت عال: «يا بنات.. يا بنات.. تغطوا.. الإسعاف بيدخل» كما جرى العرف، صعد رجال الهلال في المصعد العادي وباشروا تسلم الحالة، وحين فرد السرير النقال لنقل الفتاة من طريق مصعد الخدمات، لم يكن يعمل لأنه تحت الإنشاء، فالمبنى لم تكتمل خدماته، نزلوا مهرولين عبر السلالم، ولم تتوقف عملية الإنعاش، ونقلت المريضة إلى طوارئ مستشفى الملك خالد.

الجامعة كمؤسسة ضخمة تفتقد لنظام طوارئ سليم يحافظ على الأرواح والممتلكات وهذا ما يجب التركيز عليه، وليس إسقاط مشكلات مع إدارة الجامعة على الحدث بكل آلامه، فإحدى الكاتبات لم يردعها هول الحدث من استغلاله، هكذا تقول أكثر من شاهدة عيان.

لم يكن هناك سياج، فوكيلة الكلية منعت نقلها عشوائياً كما تقضي أعراف الإسعافات الأولية، وأنا شخصياً أعتذر عن حكاية منع المسعفين، ولننطلق مجدداً من عدم اكتمال المبنى، وبدء الدراسة فيه من دون بعض الخدمات، وانعدام منظومة طوارئ قوية في الجامعة، وفي كثير من الجهات.‏

وأكرر مرة أخرى، لماذا يوجد في كل ملعب كرة قدم سيارة إسعاف جاهزة، ولا يوجد داخل الحرم الجامعي مثل ذلك؟

http://alhayat.com/OpinionsDetails/602468

هل من نهاية للحروب الطائفية في منطقتنا العربية؟

د. رشود الخريف

يقول فوكوياما: “إن الخطورة في العالم الإسلامي تكمن في الصراعات الطائفية بين السنة والشيعة”. لذلك حان الوقت لوضع حد للمشاركة في الحروب العبثية التي يشارك فيها شبابنا دون مبرر معقول أو هدف نبيل يستحق التضحيات الكبيرة التي يقدمها هؤلاء الشباب، تلك الحروب التي يختلط فيها الحابل بالنابل، وتمرغ بها قيم الإنسانية وتزهق بها أرواح الأطفال، وتنتهك بسببها أعراض المسلمات! لقد أثلج الصدور الأمر الملكي الأخير الذي يحظر المشاركة في الأعمال القتالية خارج المملكة.

الحروب التي تحدث في العراق وسورية واليمن حروب طائفية عبثية تشرد الأبرياء وتزهق الأرواح البريئة، ولا يمكن إنهاؤها أو الحد منها إلا برفع مستوى الحوار بين المسلمين أنفسهم “وهذا ليس بالأمر الهين”، أو بجهود دولية منظمة توقف نزيفها وتحد من توسعها، وبالتأكيد لا يمكن حسمها من قبل مجموعة من شباب تنقصهم الخبرة القتالية، ولا يمتلكون سوى الحماس والنوايا الطيبة التي قد تلهبها أفكار لا تخدم الدين، بل تلحق الضرر بسمعة المملكة ومكانتها العربية والإسلامية والدولية.

فبدلاً من حث الشباب على العمل والعطاء وتشجيعهم على الإبداع في مجالات اختصاصاتهم، يقوم البعض بحثهم على الجهاد والزج بهم في جبهات القتال بحجة الذود عن الدين ونصرة المسلمين، وهم ربما لا يعرفون أنهم ينفذون “أجندات” بعيدة عن الدين أو يشاركون في حروب بالوكالة.

ولكي لا تتكرر مأساة أفغانستان، لا بد من التعامل مع هؤلاء الشباب بحكمة وروية عند تطبيق الأمر السامي المذكور آنفاً. فمن الضروري منح هؤلاء الشباب مهلة شهرين أو ثلاثة للعودة للوطن. ولا بد من دراسة أوضاع هؤلاء الشباب الوظيفية والاجتماعية والاقتصادية من أجل التعامل معهم بما يضمن إدماجهم في المجتمع وحصولهم على أعمال تكفل لهم الحياة الكريمة، ثم الحذر من أن تكون محاربة الإرهاب على حساب الحريات الفكرية.

المنطقة العربية لا تحتاج إلى مزيد من التوتر، فقد أصبحت الأكثر توتراً في العالم، والأقل تسامحاً من الناحية الدينية، والأكثر ترشيحاً للانقسامات والتفكك، ما أدى إلى تدهور مشاريع التنمية وتعثر حركة البحث العلمي. ومن المؤسف ألا نرى نوراً “مؤكدا” في نهاية النفق، ولا يبدو أنها على استعداد للخروج من مأزق الحروب الطائفية التي تمزق الأوطان وتشرد الأبرياء، ما يستدعي النظر في الأوضاع الجارية بموضوعية تامة، بعيداً عن العواطف والنظرة الضيقة، فمن الضروري العمل الجاد لتصحيح الخطاب الديني المتشنج والمتبادل بين الطوائف، والاعتراف بأن التعايش يتطلب الحوار والعقل، وليس المزيد من العنف والرصاص، فلا يمكن لفئة دينية محو الفئة الأخرى من الوجود، لذلك من الضروري التركيز على البعد الإنساني للدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو للرأفة والرحمة، وكذلك العمل على إخماد بؤر الفتنة في العراق، وسورية، وفي شمال اليمن، وجنوب لبنان من خلال تعزيز الإصلاح السياسي وتشجيع الديمقراطية، وعقد مؤتمر دولي يتناول هذه القضايا ويقرب وجهات النظر، ويؤدي إلى حل الجيوش والقوات التابعة للأحزاب والطوائف، خاصة حزب الله في جنوب لبنان، وجيش الحوثيين في شمال اليمن، وجيش المهدي وغيره في العراق.

http://www.aleqt.com/2014/02/12/article_824935.html

القصاص من المعلمين بأثر رجعي

خالد الفاضلي

هبطت سفينة «حقوق الطفل» على بلادنا بعد أن تلقينا في مدارس وبيوت جرعة زائدة من العنف، ويراودني كل مساء حلم حول إمكان التقاضي والقصاص منهم جميعاً، ميتهم والحي، صنعوا مني إنساناً هشاً «ترف عينه» كلما حرك أحد الجالسين بجواري يده حتى لو من أجل «حك خشمه»، أو حجب رذاذ عطاس.

تغيرت ملامحنا، لم نعد نشبه آباءنا كثيراً، لأن أصابع المعلمين ذات أثر أكبر من مشرط جراح تجميل، والإتمامة دون ملامة تنهال من أوانٍ منزلية أو أصابع حديدية يرسلها كل من في الدار أو الجوار، وكنا في زمن تعددت فيها الآباء وصلاحياتهم حد وصولها إلى بواب المدرسة.

كان «البصاق» عطراً يومياً، ترسلها – في الغالب – أفواه لا علاقة لنا بها إلا صداقتنا لأولادهم، أما أداة الجلد الأكثر شهرة وانتشاراً، الأسود المرعب المسمى «العقال» فبقايا آثاره النفسية في أرواحنا، أكثر من «أطلال خولة في برقة ثهمد»، لأننا مجبورون على التعمم به، كنا تحت سطوته صغاراً ورفعناه على رؤوسنا كباراً.

فاق العنف النفسي ضرر الجسدي، تنسى الأجساد وجع سياطها، تتورط الأرواح بكلمات جلادها، كنا نتمنى أن تصفعنا خمسة أصابع تخلصاً من سهام خمس كلمات. بعض الكلمات تتعلق نبالها في أجسادنا، أرواحنا، أسلوب تفكيرنا، قراراتنا، وتلعثم بعضنا، لا تزال بعض قراراتنا في الحياة مرتهنة لعنف نفسي، لفظي وتجريح استقبلناها في طفولتنا. يتمنى الفاضلي قبول القضاء، جمعية حقوق الإنسان، وشقيقتها الصغرى «حقوق الطفل» لشكواه ضد كل جارح أوغل مخلابه، وكل لسان «لعلع» احمراره، ليس بحثاً عن عقاب لهم، بل تلمساً لغفران صادق أمنحه، لعلني أنقّي ذاتي من خطايا حقد مديد، وأستعيد بعد ذلك إنساناً من علامات كرامته أن يعيش من دون خوف، ويغرق في نوم لا يعكره كابوس.

مات معظم الخصوم، غفر الله لهم، وهو دعاء قد لا يكون مستجاباً، لأن القلب لم يلفظه بوضوح، قد يمنحه الوضوح اعتذاراً رسمياً من وزارة التعليم عن كل جرائمها أسوةً باعتذار جيوش ودول عن مجازر إبادة مارستها ضد شعوب تعرضت للظلم.

انعكس العنف القديم على الأطفال عندما أصبحوا آباء فأسرفوا في تدليل أولادهم، ونافحوا عنهم في مدارسهم، ذلك اعتذار من أنفسهم لأنفسهم، ومحاولة غير نقية لإثبات أنهم أفضل من آباء كانوا يقولون للمعلمين: «لكم اللحم ولنا العظم»، ويقولون: «الخال والد»، والأكثر كارثية إجبارنا على تقبيل كل رأس يمرُّ في الشارع، لأنه «عمك»، بينما في حفلات وولائم يختارون لنا أطراف مجالس وركناً قريباً من أحذية الضيوف.

يصعب علينا معشر كهول العمر ممارسة شكوى عن عذابات عهد الصغر، لأننا عشنا دهراً مؤمنين بأنها تربية أنتجت من الصلصال رجالاً، ثم مع انكشافنا على اتفاقات دولية ومنظمات عالمية اكتشفنا انتماءنا إلى طائفة مضطهدة، قد عانت ظلماً كاد يمتد إلى الأولاد والأحفاد لولا تدخل دولي واستجابة محلية.

تأتي الخلاصة على شكل بوح «والله تكفخنا» في طفولتنا بما يكفي، لتسجيلنا في عيادات نفسية تنزع من أرواحنا وعقولنا أشواكاً تمنعنا حالياً من قطف الورد، لدرجة أننا نخجل من الفرح، نتردد في ممارسته، لأن كل أفراح صغار زمان يتبعها طوفان عذاب وكأن السماء كانت تمطر سياطاً، لعاباً، نعالاً، لم يحجبها كل دمع، شهيق، ونظرات انكسار حتى صار تحت كل جلباب – في معظم الأحوال – خلل نفسي ومعناه «شوية هبال».

http://alhayat.com/OpinionsDetails/602423

(إخوان) السعودية

سعود بن منصور

اللافت للنظر، وتحديدا بعد العواصف الحزبية الثورية العربية التي عصفت بالبلدان ونسفت “الأمن والأمان”، هو ظهور مكثف لدعاة الفتنة والتحريض والتحزب على الصعيدين “الديني- السياسي”، وأخص في منطقة الخليج من “المتسلقين” على القضايا كأذناب جماعة “الإخوان” وأعوانهم في الأقطار العربية الذين شاركوا في تأجيج الشارع المصري ليحققوا هدفهم الرئيس منذ عقود “الوصول إلى الحكم” بأي طريقة كانت، والدماء خير دليل على حماقتهم وإجرامهم، والجميع شهد فشلهم السياسي بعد أن مكنوا “مرسي” من الجلوس على “الكرسي” قبل أن تسقطه أفعاله.

لهؤلاء الجماعة وغيرها من “الجماعات المسلحة” أذناب في كل البلدان العربية، “أنشطهم” على الساحة الإنترنتية في السعودية.

وهنا تحديدا يمارسون أدوارا تحريضية كانت خلف كواليس أي قضية تثار في الداخل والخارج وفق مصالح جماعتهم الناجحة في التنظير الفاشلة على أرض الواقع، التي أسهم فشلهم كثيرا في إسقاط الكثير من الأقنعة حتى بان لنا الوجه القبيح لأشخاص خدعونا لسنوات طويلة.

والمتابع للشأن الاجتماعي يلاحظ أن لهؤلاء أنشطة داخل بعض الأروقة الحكومية وبعض المؤسسات الخيرية والروابط، وأن هؤلاء يتحالفون مع أعداء البلاد في منظمات تحتضنها دول الجوار أو دول بعيدة أو حتى مع “الفرس” الذين يعادون “العرب” عداء “فارسيا – عربيا” وليس شيعيا – سنيا، وساعدوا الفرس على الفتنة بين الشيعة والسنة.

نعود إلى بعض الدعاة والمحرضين الذين استغلوا شبابنا ليكونوا “حطبا” في المعارك القائمة الآن وتحديدا العراق وسورية، ومع الأسف – بات “السعودي يقتل السعودي” على أرض سورية، دحر الله المجرمين فيها وحفظ شعبها.

الساحة الإعلامية الفترة القريبة شهدت جدلا واسعا بين أطراف عدة تخص الجهاد والتحريض عليه علما بأن لفريضة الجهاد شروطا عدة جعلنا الله وإياكم مجاهدين في سبيله متى ما أمرنا ولي الأمر.

ولله الحمد الأمر الملكي وضع حدا لمن يعبثون بأبناء الوطن.

لست هنا أطالب بأن يتراجع “سين” أو “صاد” من الدعاة من أهل السنة أو الشيعة في المملكة عن تحريض مئات الشباب أو ألوف الشباب الذين أدخلوهم أنفاق الهلاك المظلمة لعداء وطنهم، أو تحريضهم على القتال داخل الوطن أو في البلدان الخارجية .. لكني أتمنى منهم إيضاح موقفهم أمام العلن بداية بتأكيد السمع والطاعة لولي الأمر أو إيضاح أنهم رافضون هذه البيعة؟

وأيضا هل انتماؤهم لتراب هذا الوطن أم انتماؤهم لـ “الأحزاب” و”المنظمات” التي تعادي بلادنا من دول قريبة ومن دول بعيدة؟

الأمر الملكي الأخير “قوي – وقائي” غربل هذه الجماعات وبث الرعب في نفوسهم.

وضح لنا أن ولاة أمر هذه البلاد وحكومتهم الموقرة ومنها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية قد نفد صبرهم من هؤلاء رغم المناصحة وأنهم يعلمون كل ما يحاك من أعداء الداخل للداخل وما يحاك من أعداء الخارج لوطننا وحان الحسم بالحزم والعزم.

خاتمة: ندائي للعلماء الوسطيين المعتدلين: تسلحوا بالعلم والتفسير الصحيح وخوضوا معارك الحجة بالحجة وصححوا الأفكار، واستشهدوا بما قاله الله تعالى وقاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وما كان عليه السلف الصالح، فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

“الشباب أمانة” في أعناق الأسر والقائمين على التعليم وكل شخص تربوي فاذكروا أن الله حسيب رقيب والسلام ختام.

http://www.aleqt.com/2014/02/12/article_824938.html

دعوة الموجودين في مناطق الصراعات إلى العودة (سريعاً)

الرياض – «الحياة»

دعا مجلس هيئة حقوق الإنسان كل «من يشارك في الأعمال القتالية خارج المملكة، أو من ينتمي إلى الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً» إلى العودة سريعاً للسعودية، والنجاة بدينهم وأنفسهم والاستفادة من الفرص المتاحة لهم.

ونوّه المجلس خلال جلسته الـ12 التي عقدت في الرياض أمس (الأربعاء) برئاسة رئيس الهيئة الدكتور بندر العيبان، بالأمر الملكي القاضي بتجريم كل من يشارك في الأعمال القتالية خارج المملكة، أو ينتمي إلى الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة.

وقال – بحسب وكالة الأنباء السعودية -: «إن الأمر الملكي يؤكد رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الهادفة إلى الحفاظ على شباب الوطن من التيارات الفكرية المنحرفة التي تسعى للزج بشباب الأمة ومستقبلها في أماكن الاقتتال والفتن التي تحارب ديننا وتغرر بشبابنا وتقضي على مقدرات الوطن وتنتهك حقوق الإنسان، تحت ذرائع فكرية منحرفة لا يقرها الدين الإسلامي الحنيف ولا الشرائع السماوية ولا المعاهدات والمواثيق الدولية».

وأوضح أن «من مقاصد الأمر الملكي حفظ الأرواح والأعراض والأموال وإحلال التعايش السلمي والحوار، بدلاً من لغة التحريض والقتل التي انتهجتها التيارات الفكرية والدينية المنحرفة»، مشيراً إلى أن «هذا يدلل على رؤية خادم الحرمين الشريفين، ونظرته الثاقبة التي تؤكد منهج الاعتدال الذي تتخذه المملكة سياسة راسخة لها في القضاء على كل ما ينتهك حق الإنسان بأشكاله وصوره كافة».

http://alhayat.com/Details/602595

العيبان: الأمر الملكي بتجريم الأعمال القتالية والانتماء للتيارات المنحرفة يحمي حقوق الإنسان

  الجزيرة – واس:

نوه مجلس هيئة حقوق الإنسان خلال جلسته الثانية عشرة التي عقدت أمس برئاسة معالي رئيس الهيئة الدكتور بندر بن محمد العيبان بالأمر الملكي القاضي بتجريم كل من يشارك في الأعمال القتالية خارج المملكة، أو ينتمي إلى الجماعات الدينية أو الفكرية المتطرفة، أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخليا أو إقليميا أو دوليا.

وقال إن الأمر الملكي يؤكد الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – الهادفة إلى الحفاظ على شباب الوطن العزيز من التيارات الفكرية المنحرفة التي تسعى للزج بشباب الأمة ومستقبلها في أماكن الاقتتال والفتن التي تحارب ديننا وتغرر بشبابنا وتقضي على مقدرات الوطن وتنتهك حقوق الإنسان تحت ذرائع فكرية منحرفة لا يقرها الدين الإسلامي الحنيف ولا الشرائع السماوية ولا المعاهدات والمواثيق الدولية , وأوضح أن من مقاصد الأمر الملكي حفظ الأرواح والأعراض والأموال وإحلال التعايش السلمي والحوار بدلا من لغة التحريض والقتل لتي انتهجتها التيارات الفكرية والدينية المنحرفة , مشيراً إلى أن هذا يدلل على حكمة خادم الحرمين الشريفين ونظرته الثاقبة التي تؤكد على منهج الاعتدال الذي تتخذه المملكة سياسة راسخة لها في القضاء على كل ما ينتهك حق الإنسان بأشكاله وصوره كافة.

وأهاب مجلس هيئة حقوق الإنسان بمن وقع ضحية لهذه الأفكار المنحرفة التي تتعارض مع الدين الحنيف وحقوق الإنسان الشرعية أو التحق بمناطق الفتن والصراعات العودة سريعا للمملكة والنجاة بدينهم وأنفسهم والاستفادة من هذه الفرصة .

http://www.al-jazirah.com/2014/20140212/ln37.htm

أكدوا مسؤولية الأسر في متابعة أبنائها.. الطلاب في ندوة «عكاظ»:

حماية الشباب من خطر الإرهاب بتكثيف الرقابة والمناصحة

 عبدالله عبيدالله الغامدي (الرياض)

أكد عدد من طلاب الثانوية العامة بالرياض أن قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتجريم المشاركة في الأعمال القتالية خارج المملكة، يمثل درعا لحماية الشباب وجعلهم في منأى عن محاولات التغرير بهم من قبل المغرضين.

وشدد الطلاب في ندوة «عكاظ» بمشاركة مدير ثانوية الإمام الشوكاني عبدالرحيم الزهراني، على أهمية دور مؤسسات التعليم والإعلام والعلماء والمفكرين في إيضاح الصورة الحقيقية للجهاد من خلال توظيف كافة وسائل التواصل مع الشباب، وأكدوا على أن أسر الشباب تتحمل مسؤولية توجيه أبنائها توجيها صحيحا والاستعانة بالسلطات لمناصحتهم متى ما وجدوا في أبنائهم ما يثير الريبة.

وفيما يلي تفاصيل الندوة:

• عكاظ: كيف تنظرون للقرارات الكريمة الصادرة بسن العقوبات على من يشارك في أعمال القتال في الخارج والداعمين لهم والمحرضين؟.

ــ الزهراني: القرار يستند إلى ما أوجب الله عز وجل على ولي الأمر من رعاية الرعية والاحتياط لمصالحهم وحمايتهم مما قد يؤدي لفساد دينهم أو تعرض أنفسهم للتهلكة، ويأتي حزم ولي الأمر بتطبيق العقوبات الرادعة لضبط الأمور وسد الذرائع والتي تسبب الأخطار والإضرار بالمجتمع وللمصلحة العامة، وتوحيد الصف وعدم الانتساب للجماعات والمنظمات الفكرية أو التي تندرج تحت مسمى «الإرهاب»، كما أن القرار يتضمن تنبيها وتحذيرا للغافل لعدم التأثر بهذه التيارات.

ــ المالكي: أرى أنها عقوبات ستحمي شبابنا وتضع حد للمحرضين.

ــ الشهراني: إنه قرار سليم لردع من يتعدى ويحاول الذهاب إلى القتال من غير توفير شروطه ومنها موافقة ولي الأمر.

ــ مدحت: يلاحظ أن بعض الشباب يذهبون للجهاد بدون إذن ولي الأمر سواء الملك أو الأم أو الأب ودون صدور فتوى من المفتي العام.

ــ شراحيلي: يأتي قرار الملك في صالح الشخص حفظا لدمه وبعدا عن الشبهات.

ــ مشقي: إنه قرار صائب يضع حدا للمغرضين.

ــ دواري: قرار صارم لوقف المعتدين.

ــ الشهري: قرار حكيم يهدف لتوعية الشباب بخطورة الإرهاب.

ــ السبيعي: خطوة جريئة لوضع حد لحملة الأفكار المغرضة.

ــ الشمراني: توجه لخدمة المجتمع.

ــ المالكي: يساهم في إيضاح الصورة للشاب وأسرهم لإبعادهم عن مواطن الشبهات التي تجر دائما إلى ما لا يحمد عقباه، حيث تستغل جماعات متطرفة حماس الشباب المندفعين بعواطفهم وشهامتهم لنجدة المسلمين للتغرير بهم وتوظفهم في أمور سياسية ذات أهداف مشبوهة، ولذلك كان لا بد من وضع عقوبة واضحة ومعلنة للجميع حتى تحرص كل أسرة على أبنائها والحفاظ عليهم من هذه الفتن.

• عكاظ: ما هي سبل تصحيح مفهوم الجهاد لدى الشباب من وجهة نظركم؟.

ــ الزهراني: الجهاد في سبيل الله شرع يتعبد به الناس لربهم يقول تعالى (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) فهذا هو الهدف الأسمى للجهاد الذي إذا أصبح محدثا للفتنة في الدين مانعا لتعبد الناس لربهم وصدا لهم عن الحق، لم يحقق الجهاد بذلك المقصود الأسمى وهو أن يكون الدين كله لله وعدم الانصياع لدعاة الفتن بحجة الجهاد، ويمكن توضيح ذلك لشبابنا من خلال المدارس والمساجد والجامعات والإعلام ووسائل الاتصال الحديثة والتواصل الاجتماعي لتصحيح مفهوم الجهاد بأنه لا يعني دائما القتال بل يشمل الدفاع عن الحق والدعوة إلى الله باللسان والمعرفة لقوله تعالى (وجاهدهم به جهادا كبيرا).

توعية الشباب

ــ المالكي: تكثيف جهود وسائل الإعلام من خلال توعية الشباب بالمخاطر التي تعود عليهم بالضرر وعلى أسرهم.

ــ الشهراني: يمكن توعيتهم من خلال الندوات أو عبر وسائل الإعلام بخطورة الأعمال الإرهابية.

ــ مدحت: الجهاد يمكن أن يكون بالمال والدعاء لهم ومساعدتهم والتكفل باللاجئين.

ــ شراحيلي: نتطلع لتنظيم برامج توعوية للشباب عبر وسائل الإعلام ومنابر المدارس بتنظيم ندوات ومحاضرات وغيرها.

ــ دواري: نتطلع لتكثيف البرامج التوعوية للشباب.

ــ مبارك: اشتراك شاب في عملية تفجير لا يعد جهادا ولكنه انتحار.

ــ الشهري: لا بد من تنظيم محاضرات وندوات لعلماء معروفين لتوضيح حكم الجهاد وشروطه.

ــ الطيب: تكثيف تنظيم الدورات التوعوية عن الجهاد بمشاركة المختصين.

ــ السبيعي: يمكن احتواء الشباب من خلال تنظيم ندوات لنعرفهم بمفهوم الجهاد الحقيقي.

ــ الشمراني: يجب على الآباء والأمهات الجلوس مع أبنائهم وتصحيح أية مفاهيم خاطئة وحل أية مشكلات تواجههم.

ــ يزيد المالكي: يجب تصحيح مفهوم الجهاد بالأدلة الشرعية، لكي لا يستغل المغرضون الشباب والتغرير بهم ودفعهم للانتحار.

• عكاظ: كيف يمكن أن تساهم المؤسسات التربوية ممثلة في المدارس بتصحيح المفهوم الخاطئ للجهاد؟.

ــ الزهراني: يتحقق ذلك من خلال الأنشطة والبرامج والندوات والكلمات أثناء الحصص، إضافة للتحذير من الأفكار السيئة والدخيلة على الإسلام في جميع المناشط، وتقوية العلاقات والروابط بين فئات المجتمع وخاصة الشباب بالعلماء والعمل على إزالة أي التباس حول مفهوم الجهاد.

ــ المالكي: يجب تفعيل البرامج ووضع دورات توعوية في الأوقات المتاحة.

ــ الشهراني: تنظيم محاضرات وبرامج حول الجهاد وكيفيته.

ــ مدحت: تخصيص حصص المواد الإسلامية في إلقاء الضوء على هذه المواضيع ومناقشتها وتوزيع نشرات توعوية للطلاب.

ــ شراحيلي: يجب أن يعرف الشباب أن الخروج للقتال لا يكون إلا بإذن ولي الأمر.

ـــ دواري: توجيه الطلاب وتوعيتهم بخطورة الإرهاب.

ــ مبارك: تكثيف التوعية عبر البرامج والدورات من أجل تصحيح الأخطاء التي يقع فيها الشباب وتؤدي للتغرير بهم من قبل المحرضين.

ــ الطيب: تنظيم رحلة تربوية مدرسية لتوعيتهم خلالها بخطورة الإرهاب.

ــ السبيعي: يجب أن يكون للمشايخ والمعلمين دورهم في توعية الشباب.

ــ الشمراني: نتطلع لتقديم استبيانات للطلاب لتوعيتهم بخطورة الإرهاب.

ــ المالكي: تخصيص وقت لذوي الخبرة الكافية والقبول لدى الطلاب لإقناعهم بخطورة الأفكار المغرضة، وذلك عن طريق الإذاعة المدرسية والندوات والمسابقات والأنشطة الداخلية منها والخارجية، ويمكن للمدارس استضافة بعض المشايخ للتوضيح للشاب حكم الخروج عن ولي الأمر وأحكام الجهاد الحقيقي.

التربية على العقيدة الصحيحة

• عكاظ: ما هو الدور المأمول من الأسر للمساهمة في تصحيح مفهوم الجهاد؟.

ــ الزهراني: تربية الأبناء على العقيدة الصحيحة ومراقبة توجهاتهم وتصحيح أية توجهات خاطئة لهم بالحوار الدائم لتوضيح حقائق الأمور وأخذ المصادر الشرعية من أهل العلم والموثوق فيهم.

ــ المالكي: لا بد من حمايتهم ومعرفة اهتماماتهم وفتح المجال معهم للمناقشة والحوار والأخذ بأيديهم للصواب.

ــ الشهراني: يجب تربية الأبناء على القيم الفاضلة وتوعيتهم بما يدور حولهم.

ــ مدحت: الآباء معنيون بنصح الأبناء بأنهم أشخاص مهمون في حياتهم ولا يقدرون الاستغناء عنهم، ويجب أن يعاملوهم معاملة حسنة.

ــ شراحيلي: لا بد من اكتشاف موهبة الابن وجعله ينشغل بها دون أن يتم التغرير به من قبل المضللين.

ــ دواري: المطلوب تعليم الأطفال أن للجهاد شروط كثيرة.

ــ الشهري: مناقشة الابن حول مفاهيم الجهاد الصحيحة وشروطه لكي لا يتم تضليله من قبل المحرضين.

ــ السبيعي: الآباء والأمهات معنيون بالاهتمام بالأبناء وتربيتهم على القرآن.

ــ الشمراني: النصيحة الدائمة وعدم الإهمال في ذلك.

تفعيل الوسطية

ــ المالكي: دور الأسرة هو التوعية والتذكير بأن ديننا دين وسطية وعدم التهاون في أية ملاحظات أو بوادر قد تتطور للأفكار الإرهابية، ومتابعة الأبناء ومعرفة مع من يختلطون ومن يجالسون ومحاولة وضع قدوة وحسنة من الشباب الصالحين.

• عكاظ: ما واجب الأسرة إذا اكتشفت أن أحد أبنائها قرر المشاركة في هذا القتال؟.

ــ الزهراني: واجبها النصح والإرشاد والتوجيه والاستعانة بمن يؤثرون فيه وأهل العلم وتبصير الابن بما يحاك ضد الإسلام ودولته والاستعانة برجال الأمن في منعه إذا لزم الأمر.

ــ المالكي: لا بد من مناصحته وحمايته من خلال إبلاغ السلطات عنه وعدم التستر عليه.

ــ الشهراني: يجب على الأسرة نصحه وإعلامه أنه على خطأ، خاصة أنها لها قدرة عظيمة على تغيير مفاهيم ابنها.

ــ مدحت: الإصرار في عدم ذهابه للجهاد ونصح أقاربه له ألا يذهب وإبلاغ أصدقائه بإقناعه بعدم الذهاب للقتال وأنه شخص مهم لهم في حياتهم ويقدرونه.

ــ شراحيلي: الدعوة له بالهداية والصلاح ومناصحته.

ــ الشهري: نصحه بالحسنى وعدم الغلظة معه وجعله يدرك أن لديه مستقبلا مشرقا.

ــ الطيب: توعية الشباب والنصيحة وعدم إهمال هذا الأمر.

ــ السبيعي: محاولة رده عن قراره بلطف، وإخباره وتعليمه عن الجهاد الحقيقي وتوفير جميع السبل له.

ــ الشمراني: أولا يجب عليهم أن يصروا عليه وإقناعه بالحوار بشكل جيد وبطريقه علمية مناسبة.

ــ المالكي: يجب على الأسرة في هذه الحالة إبلاغ السلطات عنه إذ إن سلطة الحاكم هي أفضل من يرعى أبناءنا.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676678.htm

القرار الملكي فاصلة بين زمنين: هؤلاء خطر جديد

قينان الغامدي

القرار الملكي الكريم المتضمن عقوبات للمنتمين والمتعاطفين مع التنظيمات الإرهابية والمتطرفة يؤكد أن السيل بلغ الزبى، وأنه لم يعد بوسع المملكة حكومة وشعبا تحمل هذه الكوارث التي تسيء إليها على كل المستويات المحلية والعربية والعالمية، بعد أن أصبح أبناؤنا وقودا لكل حرب في مشارق الأرض ومغاربها، وأصبح من النادر أن تجد أسرة لم تكلم بأحد أغرارها الذين ذهبوا ضحايا هنا أو هناك

لقد تسامحنا في المملكة على كل المستويات، وتساهلنا وأهملنا مكافحة وكبح الفكر المتطرف الذي أفضى إلى هذه الكارثية التي نعيشها اليوم، بل ساهم كثيرون في تبسيط مسألة التطرف والتشدد واعتبرها موجة عابرة، وهو ما أفضى إلى دعم منقطع النظير حظي به هذا الفكر المتطرف على المستويين الرسمي والشعبي حتى امتد إلى خارج الحدود، وأصبح وصمة يوصم بها السعوديون أينما اتجهوا، ثم جاء حملة السلاح من أبنائنا ليؤكدوا مدى الغفلة التي عشناها على مدار أكثر من ثلاثة عقود، حتى وجدناهم يفجرون وينتحرون في شوارعنا، وحين حوصروا وجد محرضوهم منافذ جديدة لهم، فصدروهم إلى بؤر التوتر والنزاعات تحت رايات مضللة ودعاوى باطلة

الآن لم يعد هناك حاجة إلى أي دليل إضافي يثبت غفلتنا ويؤكد أننا أغمضنا أعيننا عن خطر أحاط بنا ونحن بين مصدق ومكذب ومحرض ومتفرج، حتى أصبحت تهمة الإرهاب توجه للمملكة من كل حدب وصوب، وهي تهمة تغمض أعينها عن جهود المملكة في مكافحة الإرهاب، بل وعن معاناتها منه داخليا، والسبب ما استقر في الأذهان مما فعله ويفعله قلة من أبنائها من جرائم إرهابية هنا وهناك، وبسبب هؤلاء المحرضين من السعوديين الذين يهزون أعواد المنابر داخليا وخارجيا، وعبر مختلف وسائل الإعلام والاتصال

صدور الأمر الملكي، وكما يؤمل منه كل أبناء الوطن المخلصين، جاء ليشكل فاصلة تاريخية بين زمنين، بين زمن التساهل والتسامح مع الفكر المتطرف، وبين زمن تجريمه ومعاقبة من ينتمي إليه فكرا أو ممارسة أو تنظيما، ولا سبيل إلى تنقية صورة المملكة مما علق بها، إلا بالإصرار على تنفيذ هذا القرار بدقة وحزم، وأن تواكبه استراتيجية توعوية شاملة تقف عند كل فكرة وشبهة من أفكار وشبهات التطرف التي تكرست على مدار عقود وتنقضها واحدة واحدة علنا

هناك الآن من يحاول صرف النظر عن التنظيمات والأفكار المتطرفة والإرهابية بافتعال أخطار لا وجود لها إلا في أذهان مفتعليها، مثل تفشي الإلحاد في المجتمع السعودي، حيث يتطلع مفتعلو هذه الفرية إلى استنبات وظيفة جديدة لمن يسمونهم الدعاة من أجل محاربة الإلحاد، وهي فرية لو صدقناها لعدنا إلى المربع الأول، وأتحنا الفرصة لقيام صحوة جديدة كتلك التي قامت منذ ثلاثة عقود وأفضت بنا إلى ما نحن فيه من كارثية الإرهاب الذي نحاربه اليوم

مفتعلو هذه القضايا الهامشية هم الخطر الجديد الأكبر فاحذروهم

http://makkahnp.com/makkahNews/component/k2/20991?Itemid=1#.Uvrn_vl_uSo

قرار ملكي تاريخي .. وقراءات مغلوطة !

يوسف الديني

قبل أيام كنت ضيفاً على قناة العربية للتعليق على القرار التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الذي يستهدف الفكر المتطرف بتنظيماته ومنظريه ومموليه ، والذي جاء شارحاً ومفسراً ومكمّلاً لسابقه ، أعني نظام جرائم الإرهاب وتمويله الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 16 ) وتاريخ 24 / 2 / 1435هـ .

السعودية رغم الصورة المغلوطة والمرتبكة بسبب أحداث الحادي من سبتمبر ، إلا أن موقف السعودية من التطرف والإرهاب قديم مع تأسيس الدولة منذ أحداث جهيمان في الثمانينات وما تلاها من بروز الإسلام السياسي لاحقاً فتحوله إلى معارضة ذات طابع سياسي مع حرب الخليج ، إلى ما يشبه الدولة داخل الدولة بعد ذلك إلى ضعفه ما بعد سبتمبر وانتقاله من ملفات الداخل إلى الخارج بعد أن أصاب الإرهاب الداخل السعودي ، وتم الانفصال بين التيارات المسلحة وبين التيارات المتطرفة فكرياً لتصبح الأولى مهاجرة والثانية منظرة أو مبررة أو ممولة أو في أسوء الأحوال مستغلة تضخم التطرف المسلح كورقة ضغط سياسية لتمرير أجندتها ولذلك شواهد كثيرة معروفة تحدثت عنها في غير ما مناسبة .

القرار التاريخي هذه المرة يتميز عن المواقف السابقة التي وقفت الدولة بصرامة تجاه التطرف بأنه يتخذ طابع التشريع ، وهو أقوى أنواع التأثير لأنه لا يتحدث عن الأشخاص أو الأحداث أو الأعيان وإنما عن الأوصاف والمحددات القانونية .

من جهة ثانية تميز القرار بأنه جاء في توقيت هام جداً تعيش فيه المنطقة مرحلة استحقاقات ما بعد الربيع العربي ، وبالتالي خاضت الكثير من التيارات والرموز المحسوبين على تيارات فكرية متطرفة في شؤون خارجية بدعوى النصرة مرة وبحجة الوقوف مع المظلوم عبر بيانات سياسية تحمل صفة “ التدخل السيادي ” وهي أفعال مجرمة قانوناً ، وأصبح هناك التباس لدى كثير من المراقبين حتى أولئك الذين يعرفون مواقف المملكة السابقة تجاه تصريحات بعض الشخصيات في الملف العراقي والسوري وأخيراً اليمني وتأزيم وتثوير هذه الملفات لصالح الانتصار لفصيل سياسي واضح ومحدد وهو الإخوان ، حتى لو تعارض ذلك مع كل المكونات الاجتماعية غير المسيسة وهي الجماهير العريضة من الشعوب المسلمة بل وحتى لو استدعى ذلك الهجوم والتحريض ضد التيارات السلفية التي تملك شرعية أكبر على الأرض ومرجعية لها امتداد تاريخي عريق .

القرار امتاز بأنه صيغ بطريقة قانونية دقيقة فهو علق الأحكام على الأوصاف لا على الأعيان ليستفيد من تخبطات المرحلة التي تعيشها بعض الدول في تحويلها الملفات السياسية إلى ما يشبه الحرب ضد الأقليات وهو وإن كان قد اكتسب صفة التعاطف الشعبي إلا أنه على المدى البعيد قد يحول تلك المجموعات المتطرفة في حال لم تناقش في الهواء الطلق وتبدد حججها إلى أقليات وجماعات سرية ولاحقاً إلى ما يشبه الميليشيات المتطرفة ذات الامتداد الشبكي ، القرار لم يسمي لكنه وضع سياجاً واضحاً حول استهداف الأمن والأفكار التحريضية وهو ما يقطع الطريق على المزايدين الذين يدركون أن المملكة لم ولن تكون دولة بوليسية على غرار نموذج الدولة “ القومية ” التي جربت البعث واليسار وايديولوجيات مختلفة ، ويمكن القول دون تردد أنه لو قدر لفصيل من الإسلام السياسي الحكم في بلد ما وقد شاهدنا ما يحدث في حماس والسودان وأوائل حكم الإخوان في مصر من تصريحات وأفعال ومواقف تشرعن للدولة البوليسية الشمولية أو ما سماه الرئيس المخلوع مرسي “ التضحية بجزء من الشعب ” وهي تشبه إلى حد كبير فكرة “ التترس ” لدى التيارات العنيفة المسلحة .

القرار لا يطال الأفكار بل الأطر التنظيمية والحزبية ولذلك هذه الضجة من محاربي تويتر الذين يريدون إفراغ القرار من محتواه ليست إلا واحدة من ردات الفعل المتكررة على كل قرار من هذا النوع يتم تفسيره بشكل سلبي لمحاولة القفز عليه والضغط باتجاه تحديده بما لا يشمل التيارات التي ينتمون إليها أو يتعاطفون معها ، الإطار التنظيمي هو أشبه بما يكون في البلدان الديمقراطية بحظر الحزب السياسي ، صحيح أن تجربة الأحزاب غير موجودة بالمعنى القانوني لكنها موجودة بسلطة الأمر الواقع ، وما إنكار هذا إلا ضرب من الاستخفاف الذي لا يلائم حساسية المرحلة ، فكلنا يعلم أن العديد من الدول التي عانت من ويلات التنظيمات المتطرفة رغم أنها محظورة إلا أنها كانت ممتدة ومخترقة حتى لبعض مؤسسات الدولة ولا سيما مؤسسة التعليم المحضن التربوي الأهم في بلد وصف بأنه بلد الشباب .

تفسير وشخصنة القرار ولو على طريقة المظلومية والندب والحديث عن المكارثية وذلك عبر إسقاط على أشخاص هو محاولة يائسة لتحجيم أثره الذي بدا واسعاً لدى قطاعات واسعة من الشعب وأيضاً في الخارج ، القرار محل نقاش طويل في العديد من المراكز البحثية وقنوات الأخبار والدوائر المهتمة بظاهرة التطرف ، صحيح أن هناك الكثير مما يقال عن آليات التطبيق ومعايير الوصف إلا أن هذه التفاصيل عادة ما تكون من اختصاص الخبراء في القانون وليست مجالها الهاشتاقات التحريضية .

أعتقد أنها فرصة عظيمة للمراجعة والتصحيح وإيجاد صيغة توافقية مجتمعية قائمة على مبدأ المواطنة وليس الأفكار الأممية العابرة للقارات لا سيما وأن القرار حظي بمباركة أبرز القيادت الشرعية والثقافية والفكرية في البلد .

على المستوى الاستراتيجي للمملكة القرار فرصة واعدة جداً لحسم الجدل حول الارتباك من الموقف السعودي للتطرف فهو خطوة تشريعية مهمة للفصل بين استراتيجية الدولة من جهة و تصرفات الأفراد المنتسبين لها من جهة أخرى بالإضافة إلى تبعات الاستقرار ، تعريض العلاقات الدولية للخطر ، وهو ما يعني ضرورة أن يتم توسيع النقاش في أجواء صحية للقرار وتخصيص مساحات أكبر لتداوله في الإعلام وأروقة الجامعة ونقاشات المهتمين .

http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=761128&issueno=12860#.UvrVH_l_uSo

تنقية تاريخنا من الأساطير

د. سعود كاتب

هذه القصص هي مجرد جزء بسيط من روايات كثيرة تحتاج منا إلى المراجعة والتدقيق وإخضاعها للتحليل والتفسير النقدي القائم على المنطق والعقل

تنقية تاريخنا من الأساطير قرأت مؤخراً عدداً من الكتابات التي تمنيت لو أني قرأتها قبل سنوات طويلة، حيث أنها وضعت عدداً من الروايات والقصص على طاولة النقد باعتبارها مجرد أساطير تمت بغرض إثارة الحماسة الدينية والتهييج، أو أن منها ما تم دسه في تاريخنا بغرض التشويه والإساءة.. بعض تلك الروايات ترددت على مسامعنا منذ الصغر دون أن نجرؤ على التصريح بعدم قدرتنا على تصديقها أو حتى مجرد طلب بعض الشرح الذي يساعد عقولنا على هضمها واستيعابها.

بعض تلك الروايات لا يوجد لدي شك بأنها مجرد اختلاقات، بينما منها أخرى لا تخلو من الصدق غير أنه تم إفسادها بالتهويل والمبالغات. ومن الروايات المستعصية على التصديق قصة إسلام رائد الفضاء الأمريكي أرمسترونق أول إنسان يهبط على سطح القمر عام 1969م، والتي تمتلىء قنوات اليوتيوب العربية بمقاطع برامج تلفزيونية تروي بطريقة درامية قصة سماعه للأذان وهو على سطح القمر، ثم سماعه بعد ذلك بسنوات للأذان وقت الفجر وهو نائم فاستيقظ وهو يصيح مردداً “جليل أيها الرب.. قدوس أيها الرب” ودخل في الإسلام. وفي لقطة أخرى لبرنامج تلفزيوني لأحد المشايخ المعروفين يقول فيه كيف أن أرمسترونق فسر لهم آية “وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد” قائلاً لهم إن الحديد يستحيل أن يكون خلق على الأرض أو مجموعتها الشمسية لأنه عند دراسة الطاقة الكامنة في معامل ناسا وجدوا أن طاقة الحديد تساوي الطاقة الموجودة في المجموعة الشمسية أربع مرات، وهذا يعني أن الحديد عنصر وافد من السماء!

ومن القصص الوهمية الأخرى التي لم يكن أحد حينها يجرؤ على التشكيك بها قصص عدم تحلل أجساد “المجاهدين” في أفغانستان وخروج رائحة المسك من دمائهم، وقيامهم بإسقاط الطائرات السوفيتية بنفخ الرمل عليها.

أما قصصنا التاريخية التي أفسدتها المبالغات فمنها على سبيل المثال قصة “امرأة عمورية” التي صرخت “وامعتصماه” فاستجاب المعتصم لصرختها وحشد الجيوش لنجدتها. الناقد الدكتور سعد السريحي شكك في مصداقية هذه الرواية وطالب بإعمال الفكر مع التاريخ وكشف الصادق والزائف منه. علما بأن الروايات تعددت حول القصة، ولا زلت أذكر منها مقولة أحد أساتذتي وأنا طالب بأن المعتصم رأى في منامه تلك المرأة وهي تستنجد به فاستيقظ مفزوعاً وطلب حشد الجيوش لغزو عمورية.. وهذه إحدى الروايات المغلوطة.

الكاتب نجيب يماني كتب مقالاً بعنوان “عندما يكذبون على التاريخ” ضمنه آراء مجموعة من الكتاب حيال مصداقية بعض أحداث تاريخنا الإسلامي.. فمشعل السديري مثلاً لا يرى صدق مخاطبة سيدنا عمر لنهر النيل وإرساله رسالة إليه فخاف النهر وجرى ماؤه.. كما كذّب الدكتور السريحي مقولة “حكمت فعدلت فنمت يا عمر”. أما عبدالله خياط فطالب بإلغاء ميدان بواخر طارق بن زياد بجدة معتبراً أن قصة حرق البواخر برمتها مجرد “كذبة تاريخية من ضمن توهمات تراثنا وأساطيره المكتوبة في غفلة من الزمن”.. وختم نجيب يماني مقاله بعبارة “عيب تاريخنا أنه يدون بعد مئات السنين معتمداً على الروايات والأساطير”.

هذه القصص هي مجرد جزء بسيط من روايات كثيرة تحتاج منا الى المراجعة والتدقيق وإخضاعها للتحليل والتفسير النقدي القائم على المنطق والعقل. إن علينا إدراك أن الزمن قد تغير كثيراً وأن الناس بمن فيهم صغار الطلاب والتلاميذ أصبحوا أكثر وعياً وانفتاحاً على المعلومة بحيث لم يعودوا يقبلون حشو عقولهم بقصص لا يمكنهم الاقتناع بها، وسيكون من الخطأ الإصرار على ممارسة ذلك الحشو معهم والاستمرار في مهاجمة كل من يفكرون بوضع محتواه على طاولة النقاش والنقد.. كما أن علينا أن نكون أكثر ثقة بأنفسنا وتاريخنا ففيه من عظمة المآثر والحقائق ما لا يحتاج معه لحشوه بالأساطير والتهويل.

http://www.al-madina.com/node/511148

الحوثيون.. بين الفعل ورد الفعل!!

علي ناجي الرعوي

    على الرغم مما قدمته حركة الحوثي او (أنصار الله) كما اطلقت على نفسها مؤخراً من رسائل وما تبنته من المواقف وما اظهرته من مرونة في سياق طرحها السياسي والاستشرافي لمستقبل اليمن اثناء مشاركتها في مؤتمر الحوار الوطني إلا انها في كل هذه الرسائل والمواقف لم تفصح عن مشروعها والإطار المرجعي والسياسي والأيديولوجي الذى ستستند اليه في نشاطها خلال المرحلة القادمة، وهل ستتحول الى حزب سياسي وتندمج في معترك الحياة المدنية وتتخلى عن السلاح الذي حصلت عليه من بعض الاطراف الاقليمية او عن طريق الحروب التى خاضتها ضد الدولة في السنوات الماضية، ام انها التي لن ترضخ لمطلب كهذا حتى وإن اقتضى الامر منها مواجهة الدولة وجيشها باعتبار انها التي اعدت نفسها او اريد لها ان تشكل فصيلاً مسلحاً يحاكي نموذج حزب الله في لبنان؟

وفيما تحرص حركة الحوثي على الالتزام بخطاب سياسي تغلب عليه اللغة الهادئة والسلمية فإن الشعار الذى يرفعه مقاتلوها في صعدة وحاشد وعمران وارحب (الموت لإسرائيل.. الموت لأمريكا)، ويموتون دونه هو (أي الشعار) برنامج عملي وتطبيقي متكامل يحمل الطابع السياسي والتثقيفي بصورة تعكس التلازم بين الحالتين الامر الذى جعل من نوايا هذه الحركة محل شكوك وريبة لدى بعض القوى السياسية والمدنية على الساحة اليمنية والتى ترى في إصرار الحوثيين على توسيع نفوذهم في المحافظات الشمالية انما يجسد الرغبة في فرض نفوذهم على تلك المحافظات بعد ان وجدوا في المشهد السياسي المعتل فرصة العمر لفرض مثل ذلك النفوذ والاستقواء بضعف الاخرين للظهور كقوة مؤثرة على ارض الواقع توازي قوة الدولة إن لم تتفوق عليها بل ان هناك من يعتقد ان مشاركة الحوثيين في الحوار لم تكن سوى تقية تروم الى التمكن وتكريس مشروعها خارج اسوار محافظة صعدة.

عند تحليل مسارات الحركة الحوثية سنجد انها من تميزت بقدرة فائقة في إرهاق الخصوم وهو ما تجلى في سعيها الواضح الى حسم السيطرة على بعض مناطق شمال اليمن قبل الاعلان عنها كإقليم ضمن النظام الاتحادي الجديد من خلال المواجهات التى خاضتها مؤخراً ضد قبيلة حاشد كبرى قبائل اليمن التى تتزعمها تاريخياً اسرة آل الاحمر حيث ان رمزية هذه المعركة تتمثل في استهدافها لمكانة تلك القبيلة التى ظلت تحتفظ بحضور قوي في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ان لم تكن قد تجاوزت في بعض المراحل حضور الدولة ولابد ان اجتياح الحوثيين لكل مناطق نفوذ اكبر مشايخ اليمن الشيخ الراحل عبدالله بن حسين الاحمر بتلك السرعة المذهلة قد احدث خلخلة قوية وهزة غير عادية في بنيان التوازن الذى ساد اليمن خلال العقود الخمسة الماضية وهو ما فسره البعض على انه مقدمة تفتح الطريق امام توازنات جديدة ستشهدها الساحة اليمنية في المرحلة القادمة وهو ما استشعرته الرموز القبلية بعد الضربة القاسية التى تعرضت لها قبيلة حاشد من قبل المليشيات الحوثية ما دفع بها الى التداعي والالتقاء على وجه السرعة لمطالبة الدولة بالتدخل والتصدي للتمدد الحوثي.

ومع اننا لسنا ضد استنجاد القبيلة بالدولة.. لكن ما يؤسف له حقاً ان من يتحدثون اليوم عن دور الدولة في مواجهة تمدد الحوثيين هم من نسوا او تناسوا انهم من كانوا وراء إضعاف الدولة وإسقاط هيبتها وإظهارها ضعيفة امام سطوة القبيلة وتمرد المليشيات المسلحة ومنها مليشيات الحوثي التي وإن لم تتأطر في اطار حزبي وسياسي يلتزم الدستور والقانون فإنها التي ستسقط بثأر القبيلة والدولة..

http://www.alriyadh.com/2014/02/12/article909427.html

هل ننتظر (حزب الله) اليمني؟

د. محمد السلمي

كان يطلق عليه «اليمن السعيد»، ونسبت الحكمة إلى أرضه، فيقال «الحكمة يمانية»، ولكن الواقع يقول إن اليمن، سياسيا وأمنيا، يفتقد وبشدة في هذه الأيام، هاتين الصفتين الحميدتين، كيف لا واليمن يشهد حربا طاحنة تتزعمها الجماعات الحوثية في شمال البلاد، ولا يختلف اثنان على أن هناك تدخلا خارجيا يقف خلف ذلك ويحاول سكب مزيد من الزيت على النار؟!

علينا أن نتذكر أن اليمن ركز خلال الفترة السابقة على مؤتمر الحوار بين القوى والأحزاب السياسية، وهو أمر استغلته الجماعات الحوثية بفرض سياسة الأمر الواقع كطرف قوي في الساحة في مرحلة ما بعد الحوار، وتسعى إلى التمدد على الأرض، وهذا يبدو تناقضا صريحا بين الأقوال والأفعال. يسعى الحوثيون إلى بسط نفوذهم على مناطق شمال غربي اليمن ليصبحوا القوة المسيطرة على تلك المنطقة، خاصة إذا أخذنا في الاعتبار صيغة الأقاليم الستة المطروحة للدولة الاتحادية القادمة في اليمن، وفقا لنتائج مؤتمر الحوار الوطني الذي ترعاه الحكومة اليمنية الحالية. العجيب بعد هذا كله أن بعض الشخصيات المحسوبة على جماعة «أنصار الله» الحوثية تزعم أنها تدافع عن وحدة اليمن مقابل الجماعات التي تتبع للسعودية وأميركا، وفي الوقت ذاته تجد أن هذه الجماعات الحوثية تهاجم المدن والمحافظات في شمال اليمن. إن القضية أعمق من ذلك بكثير، وهناك طرف ثالث في القضية، وإن من يحركها يهدف إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير، وما نشاهده لا يعدو سوى قمة «جبل الجليد». إيران لا ترغب في استقرار اليمن كما هي سياستها في عدة نقاط في العالم العربي مثل العراق والبحرين ولبنان وفلسطين.. بمعنى أن أي توافق وطني في هذه الدول يخرج إيران من الحسابات السياسية، ويضعف توغلها هناك، لذا فهي تسعى دائما إلى إفساد أي اتفاق بين القوى السياسية في اليمن، ولعل ما حدث في البحرين خير دليل على ذلك، فبينما نجحت الحكومة البحرينية في إقناع المعارضة الشيعية بالجلوس للحوار برعاية ولي عهد البحرين وبدأت الاجتماعات فعليا، شهدت شوارع المنامة وغيرها مسيرات، فمن أوعز لتلك المسيرات بالخروج والاجتماع لا يزال قائما ولم تعرف نتائجه بعد؟! هذا الأمر تكرر في اليمن أيضا، فالجميع يعلم أن جماعة «أنصار الله» الحوثية وقعت على وثيقة مؤتمر الوحدة الوطني، فكيف تتجه إلى حمل السلاح والتمدد في الشمال اليمني إن كان القرار بيدها فعلا؟

الواقع يقول إن أغلب أفراد الجماعات الحوثية يعتنقون المذهب الشيعي الزيدي، ولكن القيادات قد تدربت في إيران والعراق وتشربت الفكر الآيديولوجي الاثنى عشري. فلقد قام التيار الصدري بتدريب الحوثيين لعدة سنوات، وكذلك خلق حلقة وصل بين الحوثيين وإيران مرورا بالعراق. إضافة إلى ذلك، يرى كثيرون أن بعض القيادات الحوثية قد تحول فعلا إلى المذهب الإمامي الذي يتبناه النظام الإيراني مذهبا رسميا في البلاد. لذا فإننا نجد تشابها كبيرا في الشعارات المرفوعة من قبل هذه الجماعات تذكرنا بالمظاهرات والمسيرات التي تنظمها طهران في عدة مناسبات مثل «الموت لأميركا.. الموت لإسرائيل»، وغيرها، بينما هي في واقع الأمر لا تقاتل أيا من هذين الطرفين، بل تفجر المساجد وتقتل أبناء جلدتها من النساء والأطفال والشيوخ من أبناء اليمن.

ولنعد إلى الوراء قليلا لمعرفة حقيقة التوغل الإيراني في الجمهورية اليمنية. إيران استغلت فترة ثورة الشعب اليمني على النظام السابق بقيادة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، خير استغلال، من خلال استثمار حالة الانفلات التي شهدها اليمن خلال تلك الفترة والقيام بتهريب حمولات كبيرة من الأسلحة الصينية والإيرانية إلى الداخل اليمني، وتقديمها إلى الجماعات الحوثية في محافظة صعدة وغيرها.. فالسلطات اليمنية كشفت غير مرة عن إحباطها تهريب كميات كبيرة من الأسلحة، تم نقلها إلى داخل البلاد بواسطة سفن إيرانية. من جانب آخر، كان النشاط الاستخباراتي الإيراني حاضرا وبقوة على الأراضي اليمنية.. ففي عام 2012 كشف اليمن عن ست خلايا تجسس إيرانية في العاصمة صنعاء، وعدن، ومدن يمنية أخرى، تضم عناصر إيرانية وسورية ويمنية وجميعها مرتبطة بمركز قيادة ويشرف عليها ضابط في الحرس الثوري، وبعض هذه الخلايا التجسسية تعمل باليمن منذ سبع سنوات، كما أفادت وزارة الدفاع اليمنية، ويفيد الخبر بأن أعضاء هذه الشبكة كانوا قدموا إلى اليمن، باعتبارهم مستثمرين إيرانيين ولتدشين مصانع في اليمن. علاوة على ذلك، فقد كشف مصدر أمني رفيع المستوى في اليمن عن أن التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن مع عناصر خلية التجسس الإيرانية أثبتت تورط موظفي سفارة عربية في صنعاء.

هذه الحقائق الدامغة، تقودنا إلى نتيجة مفادها أن النظام السياسي في طهران لا يريد الاستقرار في دول الجوار العربي، كما أنه يسعى إلى إفشال أي توافق عربي – عربي مهما كان طبيعته. يحاول الإعلام الإيراني وصف ما يجري على الساحة اليمنية بأنه حرب بين الحوثيين و«الجماعات التكفيرية»، في رسالة موجهة للداخل الإيراني في المقام الأول، ومحاولة ممارسة تغييب الواقع وتصوير كل ما يحدث في الدول العربية، خاصة تلك التي لإيران وجود بها، بأنه صراع طائفي يستهدف الشيعة، وبالتالي يعزف على وتر المظلومية القديمة المتجددة. هذه الأسطوانة الإيرانية المشروخة لا تغير من حقيقة الأوضاع على الأرض، فإيران في واقع الأمر تسعى إلى استنساخ الحالة اللبنانية في اليمن، وبعبارة أخرى، تأسيس دولة حوثية داخل الدولة اليمنية، وبالتالي تشكيل «حزب الله اليمني»، خاصة أن حليفها السوري قد يسقط بين الفينة والأخرى، وقد ينعكس ذلك على مدى استمرار حزب الله اللبناني، وبالتالي فهي تبحث عن البديل المناسب في المنطقة العربية.

ختاما، نقول إن الحقيقة المرة التي لا يعيها المخدوعون بإيران ومن ينفذ مشاريعها في المنطقة العربية، هي أن طهران لا تخسر شيئا في هذه المعارك العربية – العربية سوى الجانب المادي فقط، بينما المكاسب كبيرة في جميع الأحوال.. ففي حال انتصرت الجماعات الحوثية في اليمن، على سبيل المثال لا الحصر، وحققت تقدما على الأرض، فسيشكل ذلك مزيدا من التوغل الإيراني في العالم العربي، وتمددا لأذرعها العسكرية والسياسية. وعلى الجانب الآخر، فإن منيت هذه الجماعات بهزيمة كبيرة، وتراجعت إلى مراكزها السابقة، فلن تخسر فيها طهران جنديا إيرانيا واحدا، وستبدأ المحاولة مجددا كما هو الواقع في لبنان وفلسطين والبحرين وغيرها.

http://www.aawsat.com//leader.asp?section=3&article=761120&issueno=12860#.UvrVLvl_uSo

زوجة تتعرض للخطف والتعذيب لمدة 4 سنوات

حقوق الإنسان: التحقيقات لاتزال جارية

 سعاد الشمراني (الرياض)

طالب زوج امرأة تم خطفها وضربها وكيها لمدة أربع سنين على يد إخوتها غير الأشقاء، قبل أن يتم تخليصها على يد شقيقها، وزارة العدل بإنصاف زوجته في قضيتها المرفوعة في المحكمة الجزئية ضد مختطفيها.

وذكر زوج المختطفة فهد اللويمي لـ«عكاظ»، أنه تمت إحالة قضية جنائية إلى المحكمة الجزائية من فرع هيئة التحقيق والادعاء العام بالرياض رقم (102542) وتاريخ 26/10/1434هـ بعد أن تم القبض على إخوتها الذين اعتدوا عليها بالتحريض والتخطيط والتعدي على حرمة منزلنا الآمن المحرز وذلك بالقفز عليه والترويع والاعتداء علي وعلى زوجتي وأطفالي بالضرب بقضيب من حديد تحت تهديد السلاح (رشاش كلاشنكوف، مسدس، مشرط).

ويروي لـ«عكاظ» رجا سعود الدوسري المنقذ لشقيقته تفاصيل خطف وضرب وكي شقيقته لمدة أربع سنين على يد إخوتهم غير الأشقاء من أبيهم، مبينا أنه خلصها من الخطف هربا من عنف إخوتهم، وأضاف «تعرضت شقيقتي وأطفالها للغدر والترويع في صباح يوم الأحد الموافق 10/1/1431هـ (في يوم فضيل يوم عاشوراء) بعد القفز في منزلها الآمن والاعتداء عليها وعلى زوجها وأطفالهما بالضرب تحت تهديد السلاح ومن ثم تقييدها واختطافها من بيتها أمام زوجها الذي ترك ينزف الدماء.

وقال إن شقيقته ذاقت خلال مدة اختطافها التي استمرت أربعة أعوام أصنافا من التعذيب والتعنيف النفسي والجسدي حيث يتم ربطها من قبلهم وضربها وحرق جسدها بالنار وحرمانها من أبسط حقوقها الشرعية، مثل الطهارة والوضوء للصلاة لفترات طويلة وحرمانها من سماع صوت أطفالها ومن أمها وأشقائها، مشيرا إلى أنه وفي كل مرة تحاول الهرب أو الاتصال بأحد لينقذها تفشل ويتم القبض عليها من قبلهم ويمارس ضدها صنوف من طقوس التعذيب، حيث يتضاعف عليها التعذيب الجسدي بالتقييد والضرب. والتعذيب النفسي لها بتهديدها بتقطيع أيدي أطفالها وكذلك وضعها على حافة مرتفعة ومحاولة إسقاطها وكذلك الانطلاق جهتها بالسيارة بسرعة عالية وإيهامها بأنهم سيصدمونها حتى تصاب بانهيار عصبي.

ويقول شقيقها الدوسري إنه تم إبلاغ جميع الجهات الأمنية ذات العلاقة، إلا أنه وخلال تلك السنوات لم يتم العثور عليها أو القبض على مختطفيها الرئيسيين في القضية، وأضاف «لم يكتف الخاطفين بذلك بل بعد ثلاثة أيام حضروا إلى والدتي في منزلها بوادي الدواسر واعتدوا بالضرب عليها وعلينا جميعا، أنا وإخواني وأخواتي الصغار»، مشيرا إلى أنه تقدم ببلاغ للجهات الأمنية بالحادثة وتمت إحالتهم للمحكمة الشرعية بوادي الدواسر، مبينا أن المحكمة بدورها أحالت القضية إلى محكمة محافظة الخرج نسبة لإقامة الجناة هناك.

وحول تخليصها من الخطف أوضح الدوسري أنه عندما علم بمكان شقيقته ذهب إليه حيث عمل على مراقبة المكان لفترة من الزمن مستغلا وجود أعمال صيانة وترميم فيه والدخول للمنزل بعد منتصف الليل دون أن يشعر به أحد حتى وصل لشقيقته التي كانت في حالة يرثى لها نتيجة لما تعرضت له. وتابع «قمت بتخليصها من قيودها وحملها إلى خارج المنزل والهروب بها إلى مكان كي لا يتمكنوا من الوصول إليها مرة أخرى».

من جهتها، طالبت الشقيقة المعنفة في اتصال هاتفي مع «عكاظ» بإيصال صوتها إلى لجنة حقوق الإنسان والأجهزة الأمنية والعدلية بحمايتها وأولادها وزوجها المحرومين منها كل هذه المدة الطويلة من ظلم إخوتها.

وقالت «كبر أولادي وأنا غائبة عنهم والآن أشعر معهم بالخوف فأصبحت متنقلة من دور الحماية إلى أماكن مختلفة حتى لا تتكرر المأساة، اشتقت للحياة الطبيعية مع زوجي وأبنائي بلا تهديد».

من جهته، أكد مصدر مسؤول في جمعية حقوق الإنسان أن الجمعية تابعت وضع المذكورة منذ عام 1429هـ والتي كانت قضيتها تدور حول طلب بعض ذويها فسخ عقد نكاحها بالرغم من أن والدها هو الذي زوجها، مشيرا إلى أن لديها من زوجها عدة أبناء ولكن بعد وفاة والد المذكورة احتدت الخلافات الأسرية بينها وبين إخوانها لأبيها الذين حبسوها في منطقة نائية، حسبما تذكر ومنعوها من التواصل مع أطفالها والجهات الحكومية.

وأوضح المصدر أن الجمعية تابعت وضعها بمخاطبة الجهات المعنية للوصول لحل لمشكلتها، إلا أنه لم يتم الوصول إليها بالرغم من التعاميم الصادرة بحقهم.

وأشار المصدر إلى أنه وفي شهر صفر من عام 1434هـ تمكنت المذكورة من اللجوء إلى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان طالبة الحماية وتمكينها من رؤية والدتها والاطمئنان على أبنائها، مبينا أنه تم التنسيق مع الجهات الحكومية المعنية كما تم إيداعها في مكان آمن وتحت رقابة مشددة من قبل الجهات الحكومية، ذات العلاقة وأضاف «لاتزال التحقيقات في موضوعها جارية حسبما توفر لدى الجمعية من معلومات كما نسعى لحصول المذكورة وأبنائها على كافة حقوقهم الشرعية والنظامية».

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676807.htm

آباء يعترضون على رياضة البنات.. والمديرة: عقول متحجرة

 حسام الضفيان (المدينة المنورة)

اعترض بعض أولياء أمور طالبات ابتدائية بنات في حي الجرف بالمدينة المنورة على خطة مديرة المدرسة في تنفيذ تمارين رياضية في طابور الصباح اجتهادا منها لرغبتها في تنشيط الفتيات الصغيرات.

وفوجئت مديرة المدرسة في اليوم الثاني بسيل من الاتصالات الهاتفية على هاتف المدرسة إضافة إلى حضور بعض أولياء أمور الطاليات إلى المدرسة لمنع قيام الطالبات بتنفيذ التمارين الرياضية، التي وصفتها المديرية بالخفيفة والمفيدة لحراك الجسم لدى الفتيات، إلا أن الآباء زعموا أنها لا تليق للبنات مدعين أن الألعاب والتمارين الرياضية للأولاد فقط.

من جهتها، أوضحت لـ«عكاظ» مديرة المدرسة وفاء حسين -والتي بدت منزعجة مما حدث- أنها رغبت في تنشيط الطالبات الصغيرات ببعض الألعاب الخفيفة والتمارين في طابور الصباح كتجربة سيتم إقرارها حال نجاحها، مضيفة أن تنفيذ هذه الفكرة جاء اقتراحا من قبل إحدى المشرفات بعد أن تعطل مايكرفون الإذاعة الصباحية، إلا أن الجميع فوجئ بهذا الهجوم من قبل بعض أولياء الأمور -التي وصفتهم بأصحاب العقول المتحجرة-، بل وحضورهم إلى المدرسة مطالبين بإلغائها وعدم لياقتها.

وأضافت: وفي ضوء ذلك اضطرت إدارة المدرسة إلى إلغاء الفكرة رغم أنها كانت مثار إعجاب الطالبات وحماسهن الكبير والاشتراك فيها، مبدية أسفها على ما حدث مؤكدة أن هذه البادرة تصب في صالح العملية التعليمية.

من جهته، نفى لـ«عكاظ» مدير الإعلام التربوي في منطقة المدينة المنورة علمه بالأمر، موضحا أنه لا يوجد حتى الآن حصة رياضية في الخطة الدراسية لتعليم البنات، لافتا إلى أنه سيتم الاستفسار عن الواقعة اليوم الأربعاء وستتم موافاتنا بالتفاصيل.

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20140212/Con20140212676892.htm

لا تزال محدودة الانتشار وأسعارها مرتفعة والإقبال عليها كبير

الأندية الرياضية النسائية.. سواليف و (شوفوني رشيقة)!

ممارسة الرياضة في المنزل لا تقل نتائجها عن النادي

مستشفيات وفنادق ومراكز تسوق بدأت تقديم الخدمة معتمدة على الديكور والفعاليات الترفيهية

المحافظة على الصحة تحتاج إلى جهد كبير

تفضل بعض النساء المشي على الاشتراك بالأندية

وجود المدربة في الأندية النسائية مغرٍ للاشتراك رغم زيادة التكاليف

الأندية النسائية تحولت إلى ملتقيات خاصة إلى جانب ممارسة الرياضة

الرياض، تحقيق- ابتسام الزومان

    أقبلت العديد من النساء على الاشتراك في الأندية الرياضية سواءً التي تديرها المستشفيات، أو الفنادق، أو مراكز التسوق، أو المستقلة بذاتها، أو غيرها. وعلى الرغم من اختلاف الإمكانات وتباين الأسعار بين تلك المواقع، إلاّ أنّ تلك الأندية شهدت إقبالاً مرتفعاً من مختلف الفئات العمرية، حيث يلاحظ أنّ الراغبات بالاشتراك لا تهمهن كثيراً نوعية الخدمات ومستويات المدربين، وإنما يحرصن على اختيار النادي الأفضل من ناحية الديكور والألوان وجنسيات المدربات؛ مما قلل من فرصة وجود أندية تقدم خدماتها بأسعار متاحة، إذ أصبحت تتنافس في “البهرجة” وتقديم الخدمات الترفيهية للمشتركات، وجعلتها من أولويات النادي بدلاً من ممارسة الرياضة والمحافظة على الصحة.

ارتفاع الأسعار

وقالت “آمال عبدالرحيم” إنّ أسعار الاشتراك مبالغ فيها جداً، مقارنة برسوم الأندية في الدول الأوروبية مثلاً، حيث إنّها سبق لها الاشتراك بناد في “كندا” وكان أقل تكلفة مما هو موجود في الرياض، معتبرةً أنّ الاهتمام بموقع النادي والديكور والكماليات الأخرى عامل رئيس في ارتفاع الأسعار، حيث تحرص معظم النساء على الانضمام للنادي الأكثر ديكوراً، ولا شك أن الحاجة إلى أن تقدم النوادي خدماتها للجميع بمختلف مستوياتهم من دون مبالغة في الرسوم، فالأوضاع اختلفت، ولم يعد الانضمام للأندية النسائية “موضة”، بل أصبحت حاجة ماسة لكل فرد، خصوصاً مع انتشار السمنة، وأمراض القلب والسكر وضغط الدم، مبيّنةًً أنّ الأندية داخل المراكز التجارية هي الأفضل، حيث تمكن المشتركات من التمتع بالتسوق بعد ممارسة الرياضة.

جشع بلا رقيب

ولفتت “نورة أحمد” إلى أنّ الأندية تجبر المشتركين على دفع رسوم الانضمام لثلاثة أشهر، أو ستة، أو عام كامل، وإذا كان الدفع شهرياً كان المبلغ أكبر، مشيرة إلى أن هذه الرسوم تدفع أحياناً من دون أن يكون هناك فترة تجربة للعميل تمكّنه من استعادة المبلغ في حال عدم رغبته مواصلة التدريبات تحت أي ظرف، أو ثبت أن مستوى الخدمات والإمكانات المتاحة في النادي متواضعة؛ مما قد يشعره بالندم جراء خسارته لمبالغ قد تكون طائلة بالنسبة له، لافتةً إلى أنّه لا توجد تنظيمات تحمي الممارسين للرياضة من جشع بعض التجار.

إشراف مستمر

ورأت “أمل رفعت” أنّ الأسعار مقبولة -نوعاً ما-، خصوصاً مقابل الفائدة التي تحصل عليها من النادي، مضيفةً: “نظراً لكبر سني جرّبت أكثر من ناد في العاصمة، ولم أجد في برامجه اهتماماً بكبار السن أو التدريبات المناسبة لهم، وعليه فقد انضممت لأكثر من ناد، واستقررت على ما أنا عليه الآن، حيث وجدت في النادي الحالي أجهزة مناسبة لسني، ولا تضر بعضلاتي، وتساعدني على أن أمارس الرياضة بشكل صحيح”، مبديةً انزعاجها من عدم وجود إشراف مستمر من المدربات في الأندية، خصوصاً في ظل غياب الرقابة على عملهن، معتبرةً أنّ غيابهن وإهمالهن يتسبب بأضرار لا تحمد عقباها على المتدربات؛ نتيجة توجههن لتمارين لا تناسبهن، أو استخدام الأجهزة الرياضية بطريقه غير صحيحة، وهي أحد أهم أسباب الأمراض المزمنة، أو على الأقل قد تزرع كره الممارسات للرياضية نتيجة للأضرار التي تلحق بهن.

عمل إضافي

وكشفت “فوز العتيبي” أنّها لا تفضّل الاشتراك في الأندية النسائية؛ لأنّها -حسب رأيها- تفتقد للخبرة والاحترافية في عملها، بل تفضّل ممارسة رياضة المشي مع صديقاتها في الشوارع المخصصة، مضيفةً: “في اعتقادي أنّ إهمال الأندية في الخدمات والبرامج التدريبية أوجد تضارباً لدى الشابات في الانضمام من عدمه، لافتةً إلى أنّه في الغالب يكون الانضمام للأندية احتياجا اجتماعيا وليس صحيا؛ بحثاً عن اللقاء بالصديقات أو القريبات، من أجل الاستمتاع بالنقاشات والتشاور في أمور الحياة.

وأضافت أنّ ارتفاع الأسعار كان بسبب عادة اجتماعية قديمة في عدم الاهتمام بنوعية الخدمات مقابل السعر، والاكتفاء بالرغبة من عدمها، إضافةً إلى غياب الرقابة التجارية على الأندية، خصوصاً وأنّها مشروعات جديدة في الأسواق، ولم تواجه حتى الآن إشكالات تجعلها تراجع تسعيرة الاشتراك، إلى جانب أنّ الأندية عبارة عن عمل إضافي داعم لدخل المدربات ليس إلاّ؛ لذلك لا يهتمون بنوعية البرامج، وطريقة التدريب، وكيف يمكن للمتدربات الإفادة منها.

رقابة صحية

واعتبرت “فوز” أنّ المشي في الشوارع العامة أو على السير أو التمارين البسيطة في المنزل مناسبة للنساء في المجتمع المحلي، مضيفةً: “الفتاة السعودية تهتم بصحتها كثيراً؛ من أجل أن تظهر بأجمل حلة بين أفراد عائلتها وصديقاتها وزميلاتها في العمل، ولذلك فإنّ ممارسة الرياضة في المنزل هي الأنسب لها، بعيداً عن جشع التجار وارتفاع الأسعار المبالغ فيه، في ظل عدم وجود برامج احترافية وأجهزه مناسبة”، منوهةً بأنّ الأندية أصبحت بالنسبة لبعض العائلات أشبه بجلسات دردشة لا أكثر، لافتةً إلى أنّ استمرارها مع النادي الصحي لحاجتها الطبية، حيث إنّها مصابة بداء السكري وتحتاج لرقابة صحية دائماً.

اهتمامات مختلفة

وشددت “ياسمين الخالدي” على أنّ الأندية لا تقدم برامج مناسبة، وهي تعد مواقع لاجتماع الصديقات لا أكثر، مستدركةً: “لا نستطيع إنكار حاجة المجتمع لممارسة الرياضة، بل أيضاً أنا مقتنعة أنّ الاحتياج أصبح ملحاً، وأنّه في كل عائلة مريض يعاني السمنة أو أحد الأمراض التي تضطره لممارسة الرياضة، لكن المشكلة ليست هنا أبداً، فالأندية لا تقدم برامج تناسب حاجه المجتمع، بل على العكس، تقدم برامج ترفيهيه أكثر من كونها رياضية، وذلك بحثاً عن الرضا والشعور بالراحة لبعض المشتركات قليلات الخبرة، مبيّنةً أنّ الأندية لو كانت تخضع لرقابة من وزارتي التجارة والصحة لأصبح الأمر مختلفاً، ويكون لها هدف واضح تبحث عنه المشتركات، وليس حسب الاحتياج الاجتماعي والظهور بشكل رياضي لا أكثر.

وأضافت أنّ الكثيرين يؤمنون بأنّ الأندية النسائية هي فقط للظهور و”الفشخرة”، فيما تحاول بعض الفتيات الظهور بشكل المقتدرة مادياً، وكثير منهن يشتركن لعام أو عامين ولا يستفدن من الاشتراكات، إلاّ في فترات متقطعة.

برامج ترفيهية

وأوضحت “مها عبدالله” أنّ الأندية تجمعها بصديقاتها وتجعلها تقضي وقتاً ممتعا بممارسة الرياضة والتمارين “السويدية”، مبيّنةً أنّها لم تفكر أبداً إذا ما كانت البرامج الرياضية المقدمة في هذه الأندية تناسبها أو لا، فهي لا تملك الخبرة، مستدركةً: “أعتقد أنّ الأندية مكان مناسب للالتقاء بالأحباب وممارسة الرياضة العامة، والمشي على السير، إلى جانب أنّ هذه الأندية تقدم برامج ترفيهية مناسبة لنا كمتقاعدات، حيث نقضي أوقاتاً ممتعة بها”، متعجبة من عدم رغبة كثير من الشابات الانضمام لمثل هذه الأندية، على الرغم من أنّ الفائدة تعتمد على رغبة المشتركة في الإفادة من البرامج من عدمها، مشددةً على أنّها ذات فائدة ولو كانت بسيطة. وأضافت أنّ الأندية أفضل من تجمع الشابات في الأسواق التجارية أو المطاعم والأماكن المكشوفة بعيداً عن منازلهن؛ مما قد يتسبب لهن بمشاكل كثيرة وقلق لعائلاتهن، لافتةً إلى أنّ أسعار الاشتراكات متوسطة وقد تكون عالية بالنسبة للبعض.

http://www.alriyadh.com/2014/02/12/article909449.html

عن موقع خيرية العوامية

موقع خيرية العوامية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>